”علاقة مصاهرة تربط المبحوح وعائلة يهودية في اسرائيل”

تاريخ النشر: 03 مارس 2010 - 10:23 GMT

سلط تقرير بثته اذاعة الجيش الاسرائيلي الضوء على علاقة مصاهرة تجمع بين عائلة المبحوح في غزة وعائلة مخيمة اليهودية المقيمة في اسرائيل، والتي تاسست عقب زواج فائق، شقيق قيادي حماس محمود المبحوح، بامرأة تتحدر من هذه العائلة.

ويأتي تسليط الاعلام الاسرائيلي الضوء على علاقة المصاهرة هذه غداة الضجة الدولية التي اثارها اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في احد فنادق دبي الشهر الماضي.

وبحسب الاذاعة، فقد بدأت قصة المصاهرة هذه في سبعينيات القرن الماضي عندما تعرفت فتاة كانت تدعى استير مردخاي مخيمة على شاب عربي من قطاع غزة يدعى نادي زين الدين في مصنع للتعليب في منطقة يافا.

وقد ارتبط الاثنان بعلاقة عاطفية قررا بعدها الزواج رغم ممانعة اهل استير.

وبالفعل، تحولت استير الى الاسلام وتنازلت عن جنسيتها الاسرائيلية، ثم غيرت اسمها الى شهيرة زين الدين، وتزوجت نادي وفقا للشريعة الاسلامية قبل ان تنتقل لتقيم معه في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وعلى مدى السنوات، انجبت شهيرة لنادي ثلاثة ابناء وبنتين.

كما انها حظيت بمعاملة خاصة من قبل السلطة الفلسطينية جعلتها تتبوأ منصبا رفيعا في وزارة العمل.

في غضون ذلك، كان الشاب فائق المبحوح البالغ 35 عاما يخرج من سجنه في اسرائيل حيث امضى 15 عاما.

اراد الزواج، فسمع عن جمال احدى بنات شهيرة (ام محمد)، فما كان منه الا ان تقدم لخطبتها، وتم الزواج بعد ذلك وانجبا عددا من الابناء.

وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي، فان شهيرة لا تزال على اتصال مع امها اليهودية المريضة في اسرائيل. وكانت اخر مرة التقتها قبل اربع سنوات.

ومن ناحيته، قال فائق في مقابلة مع اذاعة الجيش الاسرائيلي انه يهاتف جدة زوجته. ويريد ان يعرف ابناؤه عندما يكبرون من هي جدتهم وما هو اصل امهم ويعتبر ان "هذا شئ لا يخجلني ولا يخجل ابنائي".

وطبقا للاسلام، فان زوجة وابناء فائق المبحوح يعتبرون مسلمين، لكن بالنسبة لليهودية، فانهم يهود لان امهم يهودية.