تميز العام 2017 بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء في داخل أمريكا بصدد قوانين الهجرة وتشجيع التيارات القومية والعنصرية، أو خارج المحيط لجهة التنصل من اتفاقيات دولية أو نقل السفارة الامريكية إلى القدس المحتلة.
في المقابل حققت سياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخارجية حضوراً أوسع في الشرق الأوسط، بلغ مستوى إقامة قواعد عسكرية دائمة في سوريا. وبين خرائب ترامب ومكاسب بوتين، ظلت شعوب المنطقة تعاني من ويلات الحروب الداخلية، وتبعية معظم الأنظمة، والإرهاب، والاحتلالات الخارجية.
