10 آلاف جندي سوري يستعدون لإقتحام حمص

منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 07:15
جنود سوريون
جنود سوريون

أبلغت مصادر دبلوماسية مطلعة على ملف الأزمة السورية صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي قالت المعارضة إنه حشد نحو 10 آلاف جندي حول المدينة، وجه إنذارا لحمص، التي تضم عددا كبيرا من جنود الجيش السوري المنشقين، بتسليمهم أو اقتحام المدينة، الامر الذي يهدد بحدوث مجزرة.

جاء ذلك، بينما شهد السبت تضاربا حول اجتماع وزاري عربي كان مقررا في الدوحة، حول بروتوكول المراقبين العرب، فقالت مصادر إنه تم تأجيله، بينما قالت مصادر أخرى إنه لم يكن مقررا أصلا. وذكرت مصادر عربية لـ"الشرق الأوسط، أن الاجتماعات الوزارية الخاصة بسوريا ستعقد يوم 16 أو 17 الشهر الحالي، ونفت المصادر أن يكون أي اجتماع خاص بسوريا قد انعقد بالدوحة.

في هذه الاثناء، تبدأ المدن السورية الأحد تنفيذ عصيان مدني دعت إليه لجان التنسيق المحلية تحت اسم "إضراب الكرامة"، وتهدف سلسلة الإضرابات هذه- بحسب اللجان- إلى شل نظام بشار الأسد القمعي.في هذه الأثناء تبدأ الأحد سلسلة فعاليات احتجاجية وتمتد حتى نهاية العام. وتهدف هذه الفعاليات إلى التأكيد على سلمية الحراك الثوري.

وتشمل المرحلة الأولى من "إضراب الكرامة" إقفال الحارات الفرعية، والتوقف عن تسيير العمل في المراكز الوظيفية، وإغلاق الهاتف الجوال. وتتضمن المرحلة الثانية البدء في إضراب المحال التجارية.

أما المرحلة الثالثة، فتشمل الهيئات التعليمية عبر إضراب الجامعات. ويسعى ناشطو الثورة إلى شل قطاع النقل وإغلاق الطرق بين المدن في المرحلة الرابعة.

وستستهدف المرحلة الخامسة القطاع العام عبر إضراب موظفي الدولة، في حين ستبدأ خطوة إغلاق الطرق الدولية في المرحلة السادسة الأخيرة.

وقد رد الجمهور الموالي للسلطات السورية السبت على دعوات المعارضة إلى "إضراب الكرامة" اليوم الأحد بعدم الإغلاق والعمل على مدار الأسبوع.

وبدأت "الموالاة" السبت بحملة مضادة في الإذاعات المحلية شبه الرسمية ونشرت شعارات كتبت على اللافتات في بعض الطرقات وعلى الإنترنت ردا على المعارضة التي دعت إلى عصيان مدني.

وأرسلت جماعة موالية للسلطة تسمي نفسها "حركة سورية الوطن" الأحد رسائل قصيرة عبر شبكة الهاتف المحمول مفادها "هي سوريتنا عشقنا وبلدنا، لن نغلق سنعمل يدا بيد من الأحد إلى الأحد وسنبني البلد".

وكانت الهيئة العامة للثورة أعلنت سقوط واحد وعشرين قتيلا أمس السبت برصاص الأمن السوري.

من جانبه، دعا المعارض السوري برهان غليون المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى الضغط على روسيا للتمكن من استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدين النظام السوري في أسرع وقت ممكن.

ورأى غليون في مؤتمر صحافي عقب لقائه وزيرَ الخارجية الايطالي في روما، أن حماية الشعب السوري هي مسؤولية الأمم المتحدة، مضيفا أنه لا توجد حربٌ أهلية في سوريا، بل نظامٌ يسعى لقمع شعبه حسب تعبيره.

من جهته قال وزيرُ الخارجية الايطالي إن بلاده ستواصل العقوبات المفروضة على النظام السوري واعوانه، معرباً عن استعداد روما لمعالجة اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك