قال مسؤول حكومي يوم الاحد ان العراق سينفق 100 مليون دولار على إعادة إعمار ضاحية مدينة الصدر الفقيرة في شرق بغداد وتوفير فُرص عمل للعديد من سكانها البالغ عددهم مليونا نسمة بعد أعوام من أعمال العنف والإهمال.
والحي الفقير الذي يغلب الشيعة على سكانه معقل لميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر والتي دارت اشتباكات بين مقاتليها وقوات أمريكية وحكومية هناك في آذار / مارس و نيسان/ابريل حتى توقفت في أعقاب هُدنة.
وكانت مدينة الصدر خارجة الى حد بعيد عن سيطرة الحكومة الى أن أتاح وقف إطلاق النار الفرصة لإنتشار الجنود العراقيين فيها.
وقال تحسين الشيخلي المتحدث المدني باسم العمليات الأمنية في بغداد خلال مؤتمر صحفي ان الحكومة أمرت بتخصيص 100 مليون دولار لإعادة إعمار وتطوير مدينة الصدر.
ولم يحدد المتحدث إطارا زمنيا لإنفاق تلك الأموال.
وذكر الشيخلي أن عشر المبلغ سينفق على مكافحة البطالة. كما ستستخدم عشرة ملايين دولار أخرى لإعادة بناء وطلاء منازل تهدمت نتيجة انفجار قنابل على الطرق أو صواريخ أو خلال ضربات جوية أمريكية خلال اشتباكات في الآونة الأخيرة.
وسينفق مبلغ منفصل قدره 50 مليون دولار على إعادة تطوير حي الشعلة الفقير في بغداد الذي يغلب الشيعة أيضا على سكانه والذي كان يخضع سابقا لسيطرة أفراد من ميليشيات تعلن الولاء للصدر.
وقتل مئات الاشخاص خلال معارك في الآونة الأخيرة في مدينة الصدر. وكان مسؤولون قد ذكروا أنهم يحتاجون الى تحسين حالة الخدمات الاساسية اذا كانوا يريدون تعزيز قيضتهم على الضاحية الفقيرة ومنع الميليشيات من استعادة اليد العليا.
وقال الشيخلي ان الاموال المخصصة لمدينة الصدر ستنفق على مجموعة مختلقة من المشروعات منها بناء ملعبين رياضيين وعدة مدارس وعيادات صحية وبنك للدم وعيادة لعلاج الأسنان وأسواق وحدائق.
وذكر أن جزءا من المبلغ المخصص لمكافحة البطالة سينفق على تقديم قروض لأصحاب المشروعات الصغيرة.
وتقول القوات العراقية انها سعت الى تحسين الوضع في مدينة الصدر منذ عودة الهدوء اليها فقدمت مولدات للكهرباء للمنازل ونظفت المنطقة المحيطة بسوق جميلة للجملة.