11 قتيلا برصاص قوات الامن و"الشبيحة" في محافظة ادلب

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 09:28
جنود سوريون على مشارف ادلب
جنود سوريون على مشارف ادلب

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 11 شخصا واصابة العشرات بجروح برصاص "قوات الامن والشبيحة" فجر الثلاثاء في محافظة ادلب، في بيان تلقته وكالة (فرانس برس).
وجاء في البيان "استشهد 11 مواطنا واصيب العشرات بجروح اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن والشبيحة فجر اليوم في قريتي معرة مصرين وكفريحمول" في محافظة ادلب (320 كلم شمال غربي دمشق).
وقالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة يوم الاثنين انها أبلغت مجلس الامن الدولي ان عدد قتلى الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الان 5000.
وكان العدد الذي ذكرته بيلاي للقتلى قبل عشرة أيام فحسب اكثر من 4000.
وقالت بيلاي للصحفيين بعد ان قدمت افادة للمجلس في جلسة مغلقة عن الوضع في سوريا الذي وصفته بانه "لا يطاق" "اليوم أخبرت بأن الرقم تجاوز 5000."
ويتضمن الرقم مدنيين وجنودا منشقين ومن تم اعدامهم لرفضهم اطلاق النار على المدنيين لكنه لا يشمل اعضاء من الجيش واجهزة الامن الاخرى قتلوا بأيدي قوى المعارضة.
واوضحت بيلاي ان الانباء تفيد ان أكثر من 14 الف شخص اعتقلوا وان 12400 على الاقل طلبوا اللجوء في بلدان مجاورة وان عشرات الالاف اصبحوا من المهجرين داخليا. وتحدثت عن "انباء مثيرة للقلق" عن تحركات ضد مدينة حمص.
وقالت بيلاي في ملاحظات افادتها التي اطلعت عليها رويترز "تظهر روايات مستقلة جديرة بالتصديق ومدعمة ان هذه الانتهاكات وقعت في اطار حملة واسعة وممنهجة على المدنيين."
وابلغت مجلس الامن ان معلوماتها تستند الى معلومات ادلى بها اكثر من 230 شاهدا.
ورددت بيلاي مقترحات ان افعال الحكومة السورية قد تشكل جرائم في حق البشرية وأطلقت نداء جديدا لكي يحيل المجلس الوضع في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.
وابلغ مبعوثون غربيون في مجلس الامن الصحفيين بعد افادة بيلاي انهم شعروا بالصدمة والذهول مما سمعوا. ويشعر المبعوثون بخيبة الامل بسبب عرقلة روسيا والصين لاتخاذ المجلس اجراء بشأن سوريا.
وقال السفير البريطاني مارك ليال جرانت بعد الجلسة التي تم الترتيب لعقدها على الرغم من معارضة روسيا والصين والبرازيل "أنها أشد الافادات ترويعا التي سمعناها في مجلس الامن خلال العامين الاخيرين."
وقال السفير الفرنسي جيرار ارود "انه لامر مخز ان المجلس عجز بسبب معارضة من بعض الاعضاء ولامبالاة اخرين ... عن اتخاذ اجراء للضغط على السلطات السورية."
ولم تصدر عن المبعوثين الغربيين ومن بينهم سفراء الولايات المتحدة والمانيا والبرتغال اي اشارة الى كيف سيسعون لاحياء المسألة في مجلس الامن. وقال ليال جرانت ان اي تحرك سيتوقف على نتيجة اجتماعات الجامعة العربية التي ستعقد في الايام القادمة.
وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين انه ايضا يشعر بقلق من "التطورات المفجعة في سوريا" وانه "في الواقع فان ما يوحدنا في المجلس أكثر مما يفرقنا." غير انه لم تبدر عنه اي علامة على تغير في موقف موسكو.
واضاف قوله "المأساة هي انه اذا سمح للامور بان تتفاقم وان تسير في اتجاه مزيد من الاستفزاز واثارة مزيد من الصدام فانه قد يسقط مئات الالاف من القتلى."
وقال السفير السوري بشار جعفري انه ما كان ينبغي قط ان يسمح لبيلاي بالتحدث أمام مجلس الامن وان الجلسة كانت جزءا "من مؤامرة كبيرة تحاك ضد سوريا من البداية."
واتهم بيلاي بانها "غير موضوعية وغير منصفة وغير صادقة ... في التقرير الذي قدمته." واضاف قوله للصحفيين "انها تجاوزت تفويضها وسمحت لنفسها بأن تستغل لتضليل الرأي العام."

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك