ونقلت وكالات انباء عن مصادر امنية وشهود عيان ان انفجارا قويا وقع الجمعة في منطقة فرن الشباك في الضاحية المسيحية من بيروت. وعرض التلفزيون المحلي صورا لاعمدة الدخان تتصاعد من موقع الانفجار وعدد من السيارات تحترق. وهرعت عربات الاسعاف الى المنطقة التي اغلقتها الشرطة.
وقالت مصادر امنية لبنانية ان النقيب عيد كان مسؤولا عن اكتشاف الجناة في جريمة عين علق وغيرها من العمليات التي ضربت لبنان وتمكن من ايقاف خلايا ارهابية وهو مقرب من تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري.
وكان النقيب عيد جرح في طرابلس في اعتداء لفتح الاسلام في طرابلس كما هوجم منزله وتم احراقه في وقت سابق
وفيما قالت تقارير ان عيد كان عائدا من اجتماع خاص مع لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء السابق والذي يعتبر احد الشخصيات الرئيسية في جمع المعلومات الخاصة بعملية اغتياله (الحريري) وباقي الجرائم التي ارتكبت في لبنان الا ان وزير الداخلية نفى ان يكون المسؤول الامني قد اجتمع بلجنة التحقيق اليوم.
وتعتقد مصادر امنية لبنانية ان الانفجار الذي نتج عن عبوة ناسفة وقع على مفرق جسر "الحازمية" المؤدي إلى منطقة "الأشرفية" ذات الأغلبية المسيحية، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للأنباء.
هذا ويأتي الانفجار بعد يوم على إضراب عمالي دعا له قطاعّي النقل البري والمزارعين، ومر بسلام دون وقوع أي إشكالات أمنية وسط انتشار للجيش اللبناني وقوى الأمن الذي واكب التحركات الشعبية المحدودة، ومنع محاولات لقطع طرق وإشعال إطارات ورشق القوى الأمنية بالحجارة، ونجح في ضبط الأمن ومنع التعدي على الأملاك.
يُذكر أن انفجارا كان وقع في الخامس عشر من الشهر الجاري في منطقة بين "الكرنتينا والدورة" القريبة من مرفأ بيروت، مستهدفا سيارة تابعة للسفارة الأمريكية، كانت تسير على طول الطريق السريع الساحلي، مما أدى إلى مصرع ثلاثة لبنانيين مدنيين كانوا في مسرح الحادث.
والانفجار هو حلقة جديدة في سلسلة الانفجارات التي ما انفكت تهز لبنان منذ سنتين.
ففي 12 ديسمبر/كانون الأول، استهدف تفجير ضاحية بعبدا المسيحية في بيروت مما أدّى إلى مقتل قائد العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرانسوا الحاج، الذي كان مرشحا لاستلام منصب قائد أركان الجيش في حال انتخاب القائد الحالي العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.
وقبل ذلك، وفي منتصف سبتمبر/أيلول، قتل النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الكتائب أنطوان غانم، في انفجار بضاحية "حرش ثابت" المسيحية التي تقع شرقي العاصمة اللبنانية بيروت وأدّى إلى مصرع ثمانية أشخاص آخرين.
وقبل ذلك بثلاثة شهور، لقي النائب وليد عيدو المناهض لسوريا، مصرعه في انفجار أدى أيضا إلى مقتل تسعة آخرين، من ضمنهم نجل النائب القتيل واثنين من حراسه الشخصيين.