قتل اثنا عشر شخصا الاثنين في عدة هجمات في العراق، بينهم طفلان كانا يلهوان بشحنة ناسفة عثرا عليها قرب منزلهما في كركوك، بحسب مصادر امنية.
وبحسب مصدر امني، فجر انتحاري سيارته قرب حاجز للشرطة والجيش عند مدخل الرمادي (100 كلم غرب بغداد) في وقت مبكر صباح الاثنين. وقتل اربعة شرطيين واربعة مدنيين بينما اصيب 15 شخصا بجروح.
وفي كركوك (240 كلم شمال بغداد)، قتل شقيقان في الرابعة عشرة والتاسعة من العمر بانفجار عبوة ناسفة عثرا عليها قرب منزلهما وكانا يلهوان بها، كما اعلن ضابط في الشرطة.
وفي مدينة الصدر، الحي الشيعي الشعبي شمال بغداد، قتل مدني وجرح ثلاثة اشخاص آخرين، بينهم جنديان، في انفجار سيارة مفخخة، حسبما ذكر مصدر طبي.
وفي حي آخر جنوب بغداد،، قتل شخص واصيب ثمانية اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في بغداد، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية.واوضح المصدر ان "الانفجار وقع عند حاجز تفتيش للجيش في منطقة القاهرة".
وتفاقمت اعمال العنف خلال الصيف في العراق.
وكان آب/اغسطس الاشد دموية في العراق منذ اكثر من عام في تدهور واضح للامن وتحد لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي كان يريد ان يكون بطل اعادة الهدوء للبلاد.
وبحسب ارقام لوزارات الدفاع والداخلية والصحة، قتل 393 مدنيا و48 شرطيا و15 جنديا في آب/اغسطس واصيب 1741 شخصا بجروح.
وفي 19 آب/اغسطس، خلف اعتداءان انتحاريان في بغداد استهدفا وزارتي الخارجية والمالية، 95 قتيلا واكثر من 600 جريح.
واثار هذان الاعتداءان ازمة دبلوماسية بين سوريا والعراق الذي اتهم جارته سوريا بايواء اعضاء في حزب البعث المحظور في العراق ومن القاعدة يقومون بتنفيذ اعتداءات في العراق.
وقرر العراق ردا على تصاعد العنف تعزيز الامن على حدوده مع سوريا من خلال نشر عناصر من الشرطة والجيش لاحكام مراقبة هذه المنطقة الممتدة على نحو 700 كلم.
كما طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في رسالة وجهها في الاونة الاخيرة الى الامم المتحدة، بان تتم محاكمة منفذي اعتداءات 19 آب/اغسطس امام محكمة دولية، الامر الذي ندد به الرئيس السوري بشار الاسد الخميس.