أعلنت منظمة الشباب الوطني التابعة للرئاسة الإيرانية في تقرير أن ما يقارب الـ12 مليون شاب إيراني يترددون يوميًّا على المواقع الإباحية في الإنترنت.
وذكر تقرير لجامعة طهران أنه بالرغم من وضع موانع أمام الدخول إلى هذه المواقع، إلا أن زوار الشبكة العنكبوتية تمكنوا من اختراقها، وانتهاك الحظر الحكومي المفروض عليها من خلال استخدام أنظمة مضادة، نقلا عن تقرير لصحيفة "الوطن" السعودية.
ويقول رئيس منظمة الشباب الإيرانية محمد جواد علي أكبري إن الدول الغربية تحاول من خلال نشر الفساد إبعاد الشباب عن ثقافة الفضيلة عبر استخدام "سلاح الفساد والترويج للإباحية لقتل الفضيلة في نفوس شبابنا بعد أن فشلت في مهاجمتنا بالسلاح".
وتفرض طهران رقابة صارمة عل شبكة الإنترنت، وأغلقت العديد من المواقع التي تنتقد سياسات الحكومة.
وتهاجم قوى المعارضة داخل وخارج إيران ممارسات الحكومة إزاء حقوق الإنسان، ولا سيما حملات الاعتقالات وحجب حرية التعبير.
وإلى ذلك، كثفت الشرطة الإيرانية مؤخرا مراقبتها للاتصالات بين الشباب الإيراني خاصة عبر الجوال، فيما يتعلق برصد الرسائل النصية خاصة التي تتعرض للحكومة وتحاول الاستهزاء بالخطط الحالية والمستقبلية للنظام القائم.
وشنت السلطات الإيرانية مؤخرا حملات على الشوارع للتشديد على ضرورة الالتزام بالآداب العامة وارتداء الملابس اللائقة، وتستهدف العديد من تلك الحملات الفتيات والنساء.