13 قتيلا بقصف في الديوانية والجيش الأميركي يجدد اتهام إيران

تاريخ النشر: 02 يوليو 2007 - 02:13 GMT

قتل 13 عراقيا وجرح العشرات في تبادل عنيف للقصف بين قوات يقودها الجيش الأمريكي ومسلحين اليوم الاثنين في الديوانية غرب بغداد كما جدد الجيش الأمريكي اتهامه لزعماء إيرانيين بتدريب الميليشيات الشيعية العراقية التي تهاجم الجنود الأمريكيين .

مواجهات الديوانية

قتل 13 في تبادل عنيف للقصف بين قوات يقودها الجيش الأميركي ومسلحين في الديوانية جنوب بغداد فجر الاثنين.وقال شهود عيان ان "الانفجارات دمرت حوالى تسعة منازل في حي الجمهوري وسط الديوانية اثر تعرض قاعدة الجيش الأميركي الى قصف كثيف بقذائف الهاون تصاعدت بعده سحب الدخان من داخلها". ولم يكن بالإمكان الحصول على تعليق من الجيش الاميركي.

وقالت مصادر طبية ان المستشفى العام في الديوانية "قسم الطوارئ تسلم جثث 13 شخصا و30 جريحا بينهم عدد كبير من النساء والاطفال".وبدوره اكد مصدر عسكري عراقي في بغداد الحصيلة. وكان مصدر طبي اخر اعلن سقوط 11 قتيلا و 25 جريحا.

في غضون ذلك اشارت شرطة محافظة القادسية وكبرى مدنها الديوانية الى "محاولة عدد كبير من المسلحين الهجوم على مبنى المحافظة وسط المدينة ما دفع عناصر الامن الى اطلاق النار لتفريق المهاجمين". واضافت ان "توترا امنيا يسود ارجاء المدينة حيث تنتشر قوات الامن العراقية".

وتشهد الديوانية منذ الخريف الماضي مواجهات بين الحين والاخر. وكانت قوة عراقية اميركية مشتركة قوامها نحو 3300 جندي بدأت عملية "النسر الاسود" مطلع نيسان/ابريل الماضي "ردا على تهديدات من قبل الميليشيات" فاندلعت مواجهات عنيفة مع جيش المهدي اسفرت عن اعتقال نحو مئة شخص ومقتل العشرات.

اتهام لزعماء إيرانيين

كما اتهمت الجيش الامريكي الاثنين زعماء ايرانيين كبارا بالدراية بعمليات قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني التي يتهمها الجيش بتأجيج العنف في العراق.

ويتهم الجيش الامريكي قوة القدس بتسليح وتدريب الميليشيات الشيعية العراقية التي تهاجم الجنود الأمريكيين والعراقيين.ونفت ايران مرارا التورط في العنف في العراق وتلقي باللوم على الغزو بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 في إراقة الدماء.

وقال البريجادير جنرال كيفن بيرجنر المتحدث باسم الجيش الامريكي في مؤتمر صحفي في بغداد في أحد أكثر الاتهامات المباشرة حتى الآن بخصوص مدى معرفة حكومة طهران بمثل هذه العمليات "توضح استخباراتنا أن قيادات كبيرة في ايران على دراية بهذا النشاط."

وتابع "نعتقد أيضا أن زعماء عراقيين بارزين أعربوا عن قلقهم للحكومة الايرانية تجاه هذه الأنشطة."

ولا تعترف ايران رسميا بوجود قوة القدس. ويقول خبراء عسكريون وايرانيون منفيون إنها جناح للحرس الثوري الايراني في الخارج ويقولون إنها تتبع بشكل مباشر الزعيم الأعلى الايراني اية الله علي خامنئي.

وللحرس الثوري كيان قيادي منفصل عن الجيش الإيراني.

وأوضح بيرجنر أن الولايات المتحدة اكتشفت ثلاثة معسكرات صغيرة نسبيا بالقرب من طهران حيث يتدرب المتشددون الشيعة العراقيون. وأضاف أن بين 20 و60 متشددا يتلقون تدريبات في أي وقت.

وتابع أن الحكومة الايرانية لم تقدم الكثير للمساعدة في تحسين الوضع الأمني في العراق.

واستطرد "لم نشهد تحسنا يمكن إثباته أو أي شيء يمكن أن يعتبر تغيرا في السلوك من جانب الحكومة الايرانية لتقليل هذه التهديدات وخفض مستوى العنف."