13 قتيلا في جنوب فرنسا جراء فيضانات

منشور 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 02:04
جسر فوق نهر ترابيل جرفته الفيضانات
جسر فوق نهر ترابيل جرفته الفيضانات

لقي 13 شخصا على الاقل مصرعهم في جنوب فرنسا جراء السيول بعد هطول أمطار غزيرة ليل الأحد الإثنين بلغ منسوبها مستوى غير مسبوق منذ عام 1891 متسببة بأضرار بالغة.

وذكر جهاز الامن المدني الفرنسي ان الأمطار الغزيرة أدت الى مصرع 13 شخصاً وإصابة 5 آخرين بجروح بالغة.

وأفاد حاكم إقليم "أود" آلان تيريون "ان معدل سقوط الامطار بلغ بين 160 و180 ملم في مدينة كاركاسون" خلال خمس ساعات.

وتم إجلاء نحو الف شخص من سكان بلدة بيزنز في أقليم "أود" وقائيا صباح الإثنين خوفا من فيضان سد، بحسب ما ذكر مصدر في الامن المدني لوكالة فرانس برس.

واضاف ان اجلاء بقية سكان البلدة الواقعة شمال غرب مدينة كاركاسون والتي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 نسمة، قد علق.

في هذه المنطقة، غمرت المياه الحقول بشكل كامل كما تضررت طرق عدة وقطعت الشوارع بسبب سقوط الاشجار. واندفعت المياه المحملة بالطين في الطرق وجرفت السيارات.

ومن المقرر ان يتوجه رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب الى المنطقة المنكوبة بعد ظهر الاثنين.

- سبعة امتار -

وبلغ ارتفاع المياه الإثنين "ما يقارب سبعة أمتار" في مدينة تريب الواقعة في وادي أود وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 1891، بحسب ما اورد قسم مراقبة الفيضانات لوكالة فرانس برس.

كما أشار الحاكم الى ان نحو خمس عشرة بلدة في شمال إقليم "أود" تواجه "وضعاً حرجاً" بالإضافة الى ست بلدات في "وضع مثير للقلق".

وقطعت جميع الطرق في شمال كاركاسون، بحسب السلطات. وأغلقت المدارس في هذه المنطقة وطلبت السلطات المحلية من السكان المكوث في منازلهم.

وحذر الحاكم من "استخدام المركبات بأي ثمن" لافتا إلى ان أغلب الطرق مقطوعة والطريق السريع "في حالة حرجة".

وذكر المركز الوطني للاحوال الجوية ان وادي "أود" يشهد "فيضانا على نطاق واسع".

وفي اسبانيا المجاورة، ضربت العاصفة ليزلي الاحد، لكن بقوة أقل مما كان متوقعاً. وبلغت سرعة الرياح التي عصفت بمدينة زامورا (غرب) 100 كلم في الساعة وأدى سقوط الأشجار الى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 400 شخص.

والاعصار ليزلي تشكل في المحيط الأطلسي منذ 23 ايلول/سبتمبر قبل أن يتحول إلى عاصفة مدارية لدى وصوله الى الشواطئ البرتغالية ليل السبت إلى الأحد. وسجلت رياح قياسية بلغت سرعتها 176 كيلومترا في الساعة أدت الى إقتلاع الاشجار وحرمت موقتا مئات الالاف في البرتغال من الكهرباء.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك