أفاد سكان عن سقوط 13 قتيلا على الأقل إثر استئناف الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية في اليمن الثلاثاء، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وقال مسعفون للوكالة إن ضربة جوية استهدفت مصنعا داخل معسكر صيانة تابع للجيش في حي النهضة بصنعاء، أسفرت عن 13 شخصا معظمهم من النساء.
وذكرت وكالة أنباء تابعة للحوثيين مقتل سبعة بينهم خمس نساء وإصابة 13 آخرين، وأظهرت صور من الموقع رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران في المصنع ونقل الضحايا.
ونقل متحدث باسم الأمم المتحدة عن الأمين العام بان كي مون قلقه من احتدم القتال، مشيرا إلى عجز المنظمة عن التحقق على نحو مستقل من التقارير الواردة بشأن سقوط مدنيين.
وأورد بيان للمنظمة الثلاثاء الإبلاغ عن وفاة أربعة أطفال الأحد في منطقة نهم شرق صنعاء، من دون أن تحدد المسؤول عن الهجمات.
اعتراض صواريخ من اليمن
قالت قناة العربية إن السعودية اعترضت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون من اليمن باتجاه المملكة يوم الأربعاء.
ويجيء الهجوم عقب ضربات جوية شنها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية على العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. وقتل 13 مدنيا عندما أصابت القذائف مصنعا للأغذية السريعة.
ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم الصاروخي. وكانوا قد تباهوا من قبل بإطلاق حوالي 12 صاروخ سكود على جنوب السعودية خلال فترة الحرب الممتدة منذ أكثر من عام.
وقال مسؤول كبير في حركة الحوثيين إنه يحمل الأمم المتحدة المسؤولية عن تصعيد القتال الذي حدث عقب انهيار محادثات سلام ترعاها المنظمة الدولية في مطلع الأسبوع.
وقال صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي تشكل حديثا ويدعمه الحوثيون في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن "صمت الأمم المتحدة تجاه هذا التصعيد الخطير وجرائم الإبادة الجماعية في حق الشعب اليمني مشاركة وتحول خطير يتنافى مع مهام وأهداف المنظمة الدولية ويجعلها شريكة في العدوان على اليمن."
وشنت السعودية وتحالف يضم في معظمه دولا خليجية عربية آلاف الضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين وحلفاءهم بالجيش اليمني منذ تدخل التحالف في الحرب الأهلية اليمنية لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ويدعم السعوديون هجوما ينفذه مقاتلون موالون للحكومة ويهدف للتقدم صوب صنعاء من جهة الشمال والشرق.