واحصت اللجنة الرئاسية الخاصة بالمفقودين نحو 430 عملية قتل بين الرابع من ايلول/سبتمبر 2006 و25 شباط/فبراير 2007 غالبيتها على يد متمردي التاميل.
وكان الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي شكل هذه اللجنة علما انه قومي يساري انتخب نهاية 2005 وينتهج اسلوبا شديدا مع المتمردين. وقال رئيس اللجنة ماهاناما تيلاكاراتني ان "التاميل معنيون بغالبية حالات (الاغتيال)" فيما اورد التقرير ان معظم الضحايا قضوا برصاصة في الرأس وهم مقيدو الايدي.
واضاف رئيس اللجنة "محليا وخارجيا ترتدي قضايا الخطف والفقدان والقتل التي لم تكشف اهمية بالغة. انه امر سيء جدا لصورة البلد". ولفت الى خطف او فقدان 2020 شخصا خلال خمسة اشهر ثم العثور على 1134 اخرين احياء. لكن مصير نحو 900 لا يزال مجهولا. ولم يتم اعتقال اي مذنب لكن منظمات حقوق الانسان تواظب على اتهام الجيش السريلانكي والمتمردين التاميل. وقتل اكثر من خمسة الاف شخص في سريلانكا منذ نهاية 2005 فيما تصاعدت المعارك. وتقول منظمة العفو الدولية ان اكثر من الف شخص "فقدوا" خلال العام الماضي وقتل العدد نفسه.
ويزداد قلق الدول المانحة (الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الاوروبي والنروج) حيال انتهاكات حقوق الانسان. وبعدما علقت بريطانيا والمانيا جزءا من مساعداتهما اعربت اليابان للمرة الاولى الاربعاء عن "قلقها".