أطلق رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة صرخة الى العالم العربي والمجتمع الدولي للتطلع الى مضايا السورية، مناشدا اياهم المبادرة لفك حصار مستمر منذ أربعة أشهر على البلدة.
وقال السنيورة الخميس "من المعيب أن تتحول مهمة النظام السوري وحلفائه الى جريمة لن يمحيها التاريخ".
وسأل "لماذا السكوت عن هكذا جريمة تقتل الناس جوعا في مضايا وأين حقوق الانسان من ذلك؟.
وأضاف "نطلق صرخة استنكار ضد الحصار في مضايا وصرخة لحث الضمير العربي والاسلامي والعالمي من أجل المبادرة لفك الحصار عن هذه البلدة، واغاثة المدنيين".
وتابع :نوجه صرختنا الى مجلس الامن الدولي لوقف الجريمة هذه".
وإذ شدد على أن جريمة حصار البلدة هو "عمل ضد الانسانية"، أمل السنيورة أن "لا يكون حزب الله مشاركاً فيها".
بدوره، سأل رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري في نغريدة عبر "تويتر" "شهران من الحصار ومنع الغذاء والدواء عن ٤٠ الف مدني في مضايا. فأين ضمير العالم؟".
وأضاف "مضايا إعدام مدينة بسيف التجويع".
من جهته، صرح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط "بئس الحل السياسي وبئس مفهوم العدالة الدولية وبئس المصالح الدولية التي تتقاطع فوق رؤوس الشعوب وعلى حسابها وفوق الأشلاء وجثث الضحايا".
وتحاصر قوات النظام وحزب الله قرى عدة في ريف دمشق منذ أكثر من سنتين، لكن تم تشديد الحصار على مضايا قبل حوالى ستة أشهر. وهي واحدة من أربع بلدات سورية تم التوصل الى اتفاق بشأنها بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة ينص على وقف لاطلاق النار وايصال المساعدات
الا ان آلاف سكان هذه البلدة المحاصرة، نسيوا منذ ستة أشهر طعم الخبز والارُز والحليب، لا سيما ان المساعدات الموعودة بموجب اتفاق الزبداني الذي تم برعاية الامم المتحدة لم تصل.
وبموجب الاتفاق، تم الاسبوع الماضي اجلاء أكثر من 450 مسلحا ومدنيا من الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق ومن الفوعة وكفريا الخاضعتين لحصار فصائل معارضة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا.
وشمل الاتفاق ادخال مساعدات الى من بقي في هذه البلدات، لكن المساعدات لم تأت.