14 دولة في مجلس الامن تتبنى قرار ادانة اسرائيل واميركا تمتنع

منشور 19 أيّار / مايو 2004 - 02:00

صوتت 14 دولة في مجلس الامن الدولي على ادانة المجازر الاسرائيلية في رفح فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت وادانت الدول الممارسات الاسرائيلية مشددة على انها خرقت قانون الانسانية واتهم المندوب الاسرائيلي المجلس بعدم السعي للسلام 

وقال المندوب الاميركي ان لا يستطيع التصويت لانه يعارض السياق متهما (الارهابيين الفلسطينيين ) بتهريب السلاح الى غزة وتقاعس السلطة الفلسطينية عن مكافحة الموضوع 

من جهته ادان مندوب روسيا هدم المنازل في رفح وطالب بانهاء العنف والبدء في التعاون لفرض الامن مقرا بصعوبة ذلك الا انه اكد بانها الخطوة الاولى على تطبيق خارطة الطريق  

وقال ممثل فرنسا انه صوت لصالح القرار لانه بدا ذلك ضروريا حيث ان المطلوب من مجلس الامن بمهمة عاجلة لانهاء الازمة وطالبه باطلاق مبادرة سريعة كما فعل الاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة  

وقدم تعازي بلاده لاهالي غزة وادان تدمير المنازل في رفح وقال انه اجراء يناقض القانون الدولي العام  

واكد ضرورة وقف العمليات العسكرية على الفور ووقف اطلاق النار واشار الى انه امر مهم  

المندوب الصيني اعتبر العمليات الاسرائيلي خرقا للقانون العام وادان التحركات العسكرية الاسرائيلية التي نتج عنها العشرات من الابرياء في غزة واشار الى انها تصرفات تسيء الوضع وتزيد الطين بله 

ودعاها للعودة الى طاولة المفاوضات والحل السلمي 

المندوب الروماني بدوره شاطر المجتمع الدولي القلق بعد التدهور في قطاع غزة بما في ذلك تدمير المنازل وقتل الابرياء المدنيين وقال ان أي خطوات لمحاربة الارهاب يجب ان تكون متلازمة مع القانون الدولي  

وانضم مندوب اسبانيا للتنديد باسرائيل واشار الى ان القرار حلا سريعا ومتوازنا وعبر عن قلق بلاده العميق من العمليات الاسرائيلية في غزة واشار الى انها تهدد عملية السلام في المنطقة  

وتحدث المندوب الباكستاني عن عشرات القتلى من المدنيين وشجب العدوان على رفح واعتبر قصف المسيرة السلمية خرقا للقانون الانساني واكد ان صمت مجلس الامن ليس خيارا مناسبا  

وقال انه تم قتل ووئد آمال الناس في الاراضي الفلسطينية ووصف التصرفات الاسرائيلية بانها وسيلة الى الاندفاع للاسوء في الاراضي المحتلة وقال انها تصرفات ستصعد من سوء الوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية خاصة في رفح  

وقال ناصر القدوة ممثل دولة فلسطين شاكرا جهود المندوب الباكستاني الذي ترأس المجلس واعرب عن تقديره للمجلس على اعتماد القرار 1544 واشار الى امل الفلسطينيين لتنفيذ هذا القرار وهو الامر الضروري وفقا لميثاق الامم المتحدة  

وقال نأمل ان تلتزم اسرائيل قوة الاحتلال بهذا القرار ووقف عملياتها العسكرية بمنطقة رفح بشكل فوري  

واعرب عن استعداد الفلسطينيين بالالتزام بخارطة الطريق والعودة للمفاوضات  

واضاف ان اسرائيل تواصل استخدام القوة المفرطة قاتلة الاطفال والنساء والشيوخ تاركة بذلك الشعب الفلسطيني دون أي دفاع من طرف المجتمع الدولي وقال ان عملية رفح هي حادث جديد للتصرفات البربرية المحتلة ملفتا الى ان المظاهرة كانت تندد بقتل اصدقائهم واحبتهم وهم من طلبة المدارس 

واكد "هذا ارهاب الدولة وهذه جرائم الحرب" 

وطالب بمثول قادة اسرائيل امام محكمة جرائم الحرب 

المندوب الاسرائيلي اعتبر انه وقع تحت تشويه المعلومات واراد ان يوضح رسميا ان العدد الذي وزعه الفلسطينيون مبالغ فيه وعبر عن خيبة امله من المجتمع الدولي وكوفي انان انه تم تشويه معلوماتهم عن طريق آلة الدعاية الفلسطينية وقال لسوء الحظ لم نسمع أي عواقب تم التعبير عنها عندما قتل اسرائيليون ابرياء  

وادعى انه قتل فقط 7 فلسطينيين بينهم 5 ارهابيون مسلحون على حد زعمة  

وقال ان المظاهرة نظمتها السلطة الفلسطينية منتهكة حظر التجول  

وادعى ان الارهابيين يعملون بين المدنيين وقال ان اسرائيل ستعمل ما بوسعها من اجل منع المساس بالمدنيين  

ووصف القيادة الفلسطينية بالفاسدة والشريرة ترفض السلام الاسرائيلي وستسحب الفلسطينيين الى المزيد من الرعب وقال ان السلطة هي التي تتحمل المسؤولية  

وادعى ان عدد من اعضاء مجلس الامن ادانو رد اسرائيل على الحملة الاسرائيلية وهاجم اعضاء المجلس الذين اجتمعوا لاتخاذ مشروع قرار احادي الجانب يشجب اسرائيل ويخفق عن ادانة "الارهابيين الفلسطينيين"  

وادان تعامل المجلس مع القرار المنحاز للفلسطينيين على حد مزاعمه واضاف ان المجلس لم يخدم اهداف السلام  

واضاف انها مراسم تشجع الارهاب ولا تشجع من يسعى لتفكيك الارهاب  

وقال ان رفح بوابة تهريب الاسلحة السلطة الفلسطينية واتهم ايران وحزب الله وحماس والجبهة الشعبية بتحويل غزة لقاعدة لاطلاق الصواريخ ضد اسرائيل  

وزعم تهريب عشرات الالاف من قطع الذخائر الى غزة وهو ما يتنافى مع خطة العودة الى المفاوضات  

وقال ان تهريب الاسلحة قضية انسانية وليس فقط قضية امنية  

وزعم ايضا ان جهود المنظمات الارهابية ادت الى تصعيد الموقف الامني وممكن ان تؤدي الى اثقال المدنيين في القطاع وقال ان الارهابيين قاموا بخطة منظمة لاطلاق الصواريخ التي تصل الى كافة الاراضي الاسرائيلية وتجمعاتها المدنية  

وجدد اتهام ايران وحزب الله بتشجيع تهريب الاسلحة الى غزة من خلال سيناء بعد ان وجدوا الحدود الاخرى مستحيلة  

واضاف ان الهدف هو منع تهريب الاسلحة عبر غزة لذلك نقوم بهدم المنازل لانه اجراء فعال لتقليل ظهور مثل هذه الهجمات كذلك الهجمات الانتحارية زاعما ان المباني اهداف عسكرية مشروعة وهذه معرفه عامه على حد زعمه مكررا هجومه على مجلس الامن الذي يتغاضى عن القتلى الاسرائيليين الذين قد يقتلوا بفعل الهجوم الصاروخي في المستقبل. 

وحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية اخفاء الانفاق داخل المنازل وقال ان ارئيل شارون ملتزم بتشجيع خطة فك الارتباط مع غزة مستعينا بقرار اللجنة الرباعية التي ايدت خطة شارون لكن الفلسطينيين –يقول المندوب الاسرائيلي- عملوا على "ارهاب العدو وهو ما جاء في خطاب للرئيس عرفات. 

وقال ان اسرائيل ليست في حرب مع الشعب الفلسطيني وشارون يريد ان تقوم دولة فلسطينية لكن نحن في حرب ضد الارهاب ومن يريد ايذاء الدولة اليهودية  

وتقدمت الجزائر بمشروع القرار عن المجموعة العربية وقال دبلوماسيون انه جرى تخفيف لهجة القرار لتفادي فيتو اميركي 

ويقول مراقبون ان الولايات المتحدة المتورطة في فضائح تعذيب في السجون العراقية ارادوا عدم اغضاب المجتمع العربي والاسلامي اضافة الى الاحراج الذي وقعت به هذه الادارة بعد المجزرة الجديدة يوم امس الاحد والتي ادت الى استشهاد 23 فلسطينيا  

--(البوابة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك