خبر عاجل

16 قتيلا بقصف للنظام في حلب وتحقيق اميركي بمقتل مدنيين بغارات للتحالف

تاريخ النشر: 27 يوليو 2016 - 02:59 GMT
ارشيف
ارشيف

قتل 16 مدنيا على الاقل الاربعاء، في قصف لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية في مدينة حلب، فيما اعلن الجيش الاميركي عن بدء تحقيق رسمي في مزاعم بأن الغارات الجوية للتحالف الدولي أودت بحياة عشرات المدنيين في 20 يوليو تموز في سوريا.

وجاء الاعلان عن القصف على احياء حلب الشرقية تزامنا مع اعلان الجيش قطعه كل الطرق المؤدية الى مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن: "تسبب القصف الجوي والمدفعي على عدد من الاحياء الشرقية في مدينة حلب اليوم بمقتل 16 مدنيا على الاقل، سبعة منهم في حي الصاخور وسبعة اخرون في حي الانصاري الشرقي"، مشيرا الى وجود ضحايا تحت الانقاض.

واظهر شريط فيديو مبنى من طابقين مهدما جزئيا ومحال تجارية تدمرت واجهاتها واجزاء منها وتبعثرت محتوياتها جراء القصف على حي الصاخور.

وقال احد عناصر الدفاع المدني ويدعى احمد الفرج ان القصف استهدف سوقا في الحي لافتا الى اصابة ثمانية اشخاص بجروح.

وتتعرض الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في مدينة حلب لقصف كثيف أخيراً من قوات النظام، تسبب في اليومين الاخيرين بمقتل نحو ثلاثين شخصا في حي المشهد.

وتزامن القصف اليوم، مع اعلان قيادة الجيش السوري قطعها كل الطرق المؤدية الى الاحياء الشرقية، مطالبة مقاتلي الفصائل بتسليم اسلحتهم وتسوية اوضاعهم.

وذكرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية "سانا" ان وحدات منها وبالتعاون مع "القوات الرديفة" تمكنت من "قطع جميع طرق الامداد والمعابر التى كان الارهابيون يستخدمونها لادخال المرتزقة والاسلحة والذخيرة الى الاحياء الشرقية لمدينة حلب".

ودعت "كل من يحمل السلاح" في الاحياء الشرقية الى "تسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب أو تسليم سلاحه ومغادرة المدينة" داعية المواطنين الى التعاون معها "للمساهمة في وقف القتال وعودة الهدوء الى حلب، واعادة الخدمات من كهرباء ومدارس ومشاف وعودة الحياة الى طبيعتها السابقة".

وسيطرت قوات النظام الثلثاء على حي الليرمون في شمال غرب المدينة بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة التي كانت تسيطر عليه، لتشدد بذلك حصارها على الاحياء الشرقية وتعزز حصارها الناري على حي بني زيد المجاور.

وكانت الفصائل وفق المرصد تستخدم هذين الحيين لاطلاق القذائف على الاحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام في المدينة ردا على استهداف الاخيرة للاحياء الشرقية بالغارات والبراميل المتفجرة.

قصف التحالف
الى ذلك، قال الكولونيل كريس جارفر يوم الأربعاء إن الجيش الأمريكي وجد من المعلومات ذات المصداقية ما يكفي لبدء تحقيق رسمي في مزاعم بأن الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أودت بحياة مدنيين في 20 يوليو تموز في سوريا.

وأضاف جارفر أن تقييما لمصداقية هذه المزاعم اكتمل وسيبدأ التحقيق الرسمي.

وكان 56 مدنيا على الأقل، بينهم 11 طفلا، قتلوا حينها في قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، استهدف قرية التوخار الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، «استهدف قصف التحالف الدولي اطراف قرية التوخار في شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن مقتل 56 مدنيا، بينهم 11 طفلا»، مشيرا إلى أن السكان كانوا يحاولون الفرار من اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديموقراطية في القرية.

ولفت عبد الرحمن إلى إصابة العشرات بجروح أيضا نتيجة القصف الجوي، مضيفا قد يكون ما حصل بالخطأ كون طائرات التحالف الدولي تستهدف الجهاديين في محيط القرية، التي تبعد 14 كيلومترا شمال مدينة منبج.