قال مسؤول أمني رفيع ومصادر في صناعة النفط إن العراق احبط مؤامرة لتنظيم القاعدة كانت تستهدف مهاجمة منشأة نفطية رئيسية في بغداد باستخدام عربات صهريج محملة بالمتفجرات.
ولم يفصح المسؤول الامني عن المنشأة نظرا لاستمرار التحقيق لكن مسؤولين بوزارة النفط قالوا ان قوات الامن في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة من الهجمات على خط انابيب في الشمال.
وحماية البنى التحتية في العراق صاحب رابع اكبر احتياطي نفطي في العالم امر حيوي مع سعيه لإعادة بناء الصناعة التي اضيرت من سنوات الحرب عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والعقوبات ضد الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال مسؤول كبير في مكافحة الارهاب "ألقينا القبض على زعيم محلي للقاعدة دبر مؤامرة لشن هجوم ضخم على منشأة نفطية كبيرة في بغداد."
وقال المصدر الامني ان المتمردين خططوا لوضع متفجرات في عربات صهريج تنقل النفط الخام من الحقول الجنوبية في البصرة الى مستودعات التخزين داخل منشأة النفط الرئيسية في بغداد حيث سيتم تفجيرها.
وغالبا ما يستهدف المسلحون قوات الامن والمساجد السنية والشيعية ولكن الهجمات على مواقع النفط الرئيسية بخلاف استهداف خطوط انابيب النفط امر نادر الحدوث.
وتعرض خط انابيب رئيسي يمتد من حقول النفط الشمالية حول كركوك الى ميناء جيهان التركي لهجمات متكررة الشهر الماضي.
وهاجم مسلحون حقلا للغاز تديره شركة كورية في ابريل نيسان مما اسفر عن مقتل ثلاثة متعاقدين محليين.
وعلى صعيد متصل هز انفجار ما لا يقل عن سبع قنابل أحياء شيعية وسنية في بغداد اليوم الخميس الأمر الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا آخرين في أسوأ موجة عنف طائفي منذ نحو خمس سنوات.
وتعكس أعمال العنف الدامية التوتر المتزايد بين الحكومة التي تقودها الأغلبية الشيعية وبين الاقلية السنية التي يشكو كثير من أبنائها من التهميش منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.
لكن الحرب الاهلية في سوريا بين المعارضة السنية والرئيس بشار الاسد الذي ينتمي الى الطائفة العلوية الشيعية أدت الى تفاقم الصراع في العراق. ويعبر مقاتلون سنة وشيعة عراقيون الحدود للقتال في صفوف طرفي الصراع في سوريا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت يوم الخميس لكن مسلحين إسلاميين سنة وجناح تنظيم القاعدة في العراق كثفوا هجماتهم منذ بداية العام في إطار حملة لتأجيج التوتر الطائفي