19 غارة على مواقع للحوثيين في صنعاء وأبين.. واغتيال ضابط استخبارات

تاريخ النشر: 16 أبريل 2015 - 08:59 GMT
البوابة
البوابة

شنت طائرات “عاصفة الحزم” صباح اليوم الخميس، 15 غارة على مواقع عسكرية لجماعة أنصار الله “الحوثيين” في محافظة أبين جنوبي اليمن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حسب مصادر قبلية.

وقالت المصادر عبر الهاتف إن قوات “عاصفة الحزم” شنت 15 غارة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمسلحي الحوثي في مديرية لودر بمحافظة أبين ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الحوثيين، لم يعرف عددهم على الفور.

وأضافت المصادر أنه شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان مع سماع الانفجارات القوية في عدة مواقع يتمركز فيها الحوثيون منها رأس الحمراء ومثلث الكهرباء وجبل السويف وهي مواقع جبلية مطلة على مدينة لودر.

وبينت المصادر أنه شوهد عدداً من مسلحي الحوثي وهم ينقلون جثثا لمسلحين آخرين منهم فيما شوهدت عددا من العربات العسكرية التي تم تدميرها جراء القصف.

وعلى صعيد متصل أفادت المصادر ذاتها أن اشتباكات اندلعت صباح اليوم بين مسلحي الحوثي ومسلحي المقاومة الشعبية المساندة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة لودر أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.

وأشارت إلى أن مواطنا قتل وأصيب آخر جراء هذا المواجهات نتيجة تواجدهما قرب مكان الاشتباكات.

كما شنت قوات تحالف “عاصفة الحزم”، اليوم الخميس، 4 غارات استهدفت معسكراً مواليا للحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مديرية أرحب، شمالي صنعاء، حسب مصادر قبلية.

وقال المصادر، لوكالة الأناضول، إن طائرات قوات عاصفة الحزم شنت 4 غارات على معسكر الصمع الموالي للحوثيين وصالح ، مشيرة إلى أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من المكان فيما تم سماع دوي  انفجارات شديدة.

ولم يعرف على الفور الخسائر الناجمة عن هذا القصف، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من جماعة الحوثي حول القصف.

اغتيال ضابط استخبارات

من جهة ثانية قتل مسلحان مجهولان، اليوم الخميس، عقيدا في جهاز الأمن السياسي “الاستخبارات” في محافظة الحديدة غربي اليمن، حسب مصدر أمني.

وقال المصدر إن “مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية اغتالا العقيد في جهاز الأمن السياسي إسماعيل هيج في مدينة الحديدة التي تحمل اسم المحافظة”، مشيراً إلى أن المسلحين تمكنا من الفرار بعد تنفيذهما عملية الاغتيال.

ولم يصدر حتى الآن أي تعقيب من قبل السلطات اليمنية أو جماعة الحوثي التي تسيطر على المحافظة منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.