قتل 21 شخصا بينهم 17 جنديا في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) الخميس في مقديشو في حصيلة جديدة للاعتداء المزدوج بواسطة سيارة مفخخة والذي تبنته حركة الشباب الاسلامية المتطرفة، وفق ما اعلن الجمعة ممثل للاتحاد الافريقي.
وقال ممثل الاتحاد الافريقي في الصومال البوروندي نيكولا بواكيرا للصحافيين "قتل 21 شخصا: اربعة صوماليين وخمسة اوغنديين و12 بورونديا".
واوضح ان الهجوم اسفر عن اربعين جريحا على الاقل "منهم 29 تم اجلاؤهم في طائرة الى نيروبي".
ومن بين القتلى نائب قائد القوة الافريقية الجنرال البوروندي جوفينال نيونغوروزا اضافة الى ضابط بوروندي اخر برتبة لفتنانت كولونيل يتولى قيادة كتيبة.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 16 شخصا من دون ان تشير الى الضحايا الصوماليين وجندي اوغندي اضافي.
والهجوم الذي استهدف المقر العام للقوة الافريقية في مطار مقديشو وتبنته حركة الشباب الاسلامية هو الاكثر دموية ضد قوة السلام منذ وصولها في اذار/مارس 2007 الى العاصمة الصومالية.
وعلق ممثل الاتحاد الافريقي "هذا الامر لن يبدل شيئا في تصميمنا. على العكس، سيكون مناسبة لتجديد عزيمة المجتمع الدولي".
واضاف "ندعو المجتمع الدولي الى القيام بالمزيد (من اجل القوة الافريقية). نحتاج الى دعم اكبر ماليا وبشريا وتقنيا وفي المجال الامني".
وتابع "لا نريد الاكتفاء بعبارات، نريد دعما ملموسا".
من ناحية اخرى اخلت طائرة تابعة للجيش الفرنسي الجمعة من مقديشو 17 جنديا اوغنديا تابعين لقوة السلام الافريقية في الصومال (اميسوم) كانوا جرحوا الخميس في اعتداء على المقر العام لهذه القوة، على ما اعلن متحدث عسكري فرنسي.
وقال الاميرال كريستوف برازوك ان طائرة من نوع "سي-130" قدمت من جيبوتي مع فريق طبي من 11 شخصا بينهم ثلاثة اطباء واجلت الجرحى الى نيروبي حيث تم ايداعهم المنشآت الطبية التابعة للقوة الافريقية في العاصمة الكينية.
ويعاني احد هؤلاء الجرحى من اصابات خطرة في حين اصيب الباقون بجروح عدة بسبب تطاير الشظايا.
واضاف الاميرال ان عملية الاخلاء جرت بدون حوادث.