وقتل أكثر من 500 شخص في باكستان هذا العام في أعمال عنف مرتبطة بالمتشددين بما في ذلك حملة من التفجيرات الانتحارية.
وذكرت الشرطة أن احدى السيارتين الملغومتين انفجرت أمام وكالة التحقيقات الاتحادية في وسط المدينة وألحقت أضرارا بالغة بالمكتب متعدد الطوابق والمباني القريبة. وتركز هذه الوكالة عملها على المهاجرين بشكل غير مشروع وتهريب المهاجرين.
وقال مالك محمد اقبال قائد شرطة المدينة للصحفيين "أصبح من الواضح تماما الان أن الارهابيين يستهدفون جهاز الامن في الولاية."
وصرح جويد اقبال تشيما المتحدث باسم وزارة الداخلية بأن الانتحاري الذي استهدف مبنى وكالة التحقيقات الاتحادية تسبب في سقوط 21 قتيلا منهم 12 من العاملين بالوكالة.
وفي الوقت ذاته تقريبا انفجرت سيارة ملغومة أخرى في عملية انتحارية في منطقة أغلبها سكنية بشرق المدينة على بعد نحو عشرة كيلومترات مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم طفلان. وأضاف المتحدث أن اجمالي المصابين بلغ 170 شخصا.
وقال تشيما في مؤتمر صحفي في اشارة الى الحكومة الباكستانية الجديدة التي ينتظر تشكلها "نحن نمر بمرحلة انتقال حيوية للغاية."
وأضاف "ربما يكون التفسير هو أن الارهابيين يحاولون ممارسة أكبر قدر من الضغوط على الحكومة الجاري تشكيلها."
وذكرت الشرطة أن في الهجوم الانتحاري الثاني انفجرت السيارة الملغومة بعد توقفها عند بوابة مكتب وكالة اعلانات قرب منزل اصف علي زرداري زوج بينظير بوتو رئيسة الوزراء الراحلة التي اغتيلت.