28 دولة مستعدة لاستقبال 100 ألف لاجئ سوري

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2014 - 10:26 GMT
بوسع الدول الغربية استيعاب المزيد
بوسع الدول الغربية استيعاب المزيد

أعلن رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس، الثلاثاء، استعداد عدة دول لاستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ سوري، من اللاجئين المنتشرين حاليا في دول مجاورة لسوريا.

وقال غوتييريس في تصريح صحفي: "عبرت اليوم 28 دولة عن تضامنها مع اللاجئين السوريين، ومع الدول المحاذية لسوريا التي تستقبلهم، ما سيتيح استقبال أكثر من 100 ألف لاجئ" سوري.

وتستقبل دول الجوار السوري، لبنان والأردن وتركيا والعراق، مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب، المستعرة في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات ونصف، فضلا عن ملايين آخرين نزحوا من ديارهم داخل البلاد.

وفي وقت سابق أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء ان حكومات غربية استجابت لدعوة باستضافة مزيد من اللاجئين السوريين من الدول المجاورة وأشارت تقديراتها الى انه سيتم خلال الاشهر القادمة توفير أكثر من 100 ألف مكان لهم اجمالا.

وقالت المفوضية -التي تسعى لاعادة توطين 130 الف لاجئ سوري خارج المنطقة بحلول نهاية عام 2016- إن هذا الرقم يتضمن استيعاب 62 الفا تعهدت بهم بالفعل دول منها ألمانيا والسويد.

وانتقدت وكالة اوكسفام الخيرية هذه النتائج وقالت إن بوسع الدول الغربية استيعاب المزيد منهم.

ومنذ ان تحولت احتجاجات مناهضة للحكومة في عام 2011 الى حرب اهلية تم تسجيل أكثر من 3.2 مليون سوري كلاجئين في المنطقة فيما تحملت دول الجوار ومنها لبنان والاردن وتركيا العبء الاكبر جراء هذا الوضع الطارئ.

وفيما تواجه الدول المجاورة لسوريا اعدادا هائلة فقد بدأت في تقييد دخول الفارين من الصراع هناك.

وقال انطونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة للصحفيين "اعلنت اليوم 28 دولة تضامنها مع اللاجئين السوريين لكن ايضا بالاضافة الى الدول الخمس المجاورة التي تستضيفهم -وهي لبنان والاردن وتركيا والعراق ومصر- فقد عرض ما يقدر بأكثر من 100 ألف فرصة لاعادة التوطين والاستضافة لاغراض انسانية".

وتحدث جوتيريس في ختام مؤتمر عقد على المستوى الوزاري في جنيف للتعهد باستضافة اللاجئين حيث اوضح مسؤولون كبار من دول الجوار لسوريا تفصيلا ان العبء المادي لاستضافة اللاجئين يضيف مصاعب اقتصادية جمة وطالب جوتيريس بمزيد من المعونة الانسانية وبان يتطوع المزيد من الدول لاستقبال اللاجئين.

وقال جوتيريس وهو يبرز المشاق التي تواجهها الدول في استيعاب اللاجئين -ومنها تضاؤل فرص العمل وانخفاض الاجور وتردي البنية التحتية والضغوط على مرافق وخدمات المياه والكهرباء والتعليم والصحة- "يتعين ان أقول إن العالم يدين بالعرفان لدول الجوار التي ربما لا تكون قادرة على ان تنفق ما يكفي او تعبر بصورة كافية".

وأصبح نحو نصف سكان سوريا إما نازحين داخل بلادهم أو لاجئين خارجها وثمة ضرورة ملحة لاعادة توطينهم خلال السنوات القادمة.

وقال جوتيريس "نعتبر انه يتعين اعادة توطين عشر اللاجئين السوريين في المنطقة".

ومنهم أكثر الناس عرضة للخطر مثل الناجين من التعذيب وذوي الاحتياجات الطبية الحادة والامهات اللائي تركن لرعاية عدد كبير من الأطفال.

إلا ان كثيرا من وكالات المعونة ومنها اوكسفام ومجلس اللاجئين وهيئة انقاذ الطفولة تقول إن على الدول الغنية الموافقة على استيعاب خمسة في المكئة على الاقل من جملة اللاجئين السوريين بحلول نهاية عام 2015.