ولم تقدم الشرطة المزيد من التفاصيل حول الهجوم الذي كانت معلومات أولية قد أشارت إلى أنه نُفّذ باستخدام قنابل يدوية.
وكان شهود عيان قد أكدوا وقوع أربعة تفجيرات، مؤكدين رؤيتهم لشخص وهو يفر مسرعاً على دراجة نارية من الموقع بعد الهجوم الذي يأتي في سياق سلسلة أحداث أمنية متلاحقة تشهدها هذه المدنية منذ أسابيع، وفقاً لأسوشيتد برس.
بالمقابل، قال تلفزيون CNN-Turk إن القنابل التي استخدمت في الهجوم ليست من النوع الذي يهدف لإحداث خسائر بشرية بقدر ما يرمي لإثارة الرعب.
وكانت اسطنبول قد شهدت في 27 يوليو/تموز الماضي سقوط 17 قتيلاً و150 جريحاً بتفجيرين متتالين ذكرت وقعا في مجمع سكني مزدحم بأحد ضواحيها.
واعتقلت السلطات لاحقاً 13 شخصاً يشتبه بأنهم على علاقة بالهجوم، وقالت إن العملية من تنفيذ "جماعة انفصالية دموية،" دون تحديد هويتها.
وقبل ذلك، شهدت اسطنبول في التاسع من الشهر الجاري هجوماً على القنصلية الأمريكية فيها، أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة من رجال الأمن.
ونقلت وكالات أنباء عن مسؤولين أتراك أن تنظيم القاعدة يقف خلف الهجوم، بينما نقلت CNN التركية عن شاهد عيان أن المهاجمين باغتوا حراس القنصلية عبر ترجلهم بسرعة من السيارة وإخفاء أسلحتهم، ثم استخدامها لإطلاق النار عليهم.
وتعرضت المدينة في نوفمبر/تشرين الأول عام 2003 إلى سلسلة من التفجيرات استهدفت القنصلية البريطانية إلى جانب مصرف بريطاني ومعبدين يهوديين.
وأودت الهجمات بحياة أكثر من 70 شخصاً، من بينهم القنصل العام البريطاني، بالإضافة إلى إصابة المئات بجراح.