3 شهداء في غزة.. وخلافات اسرائيلية حول شن حرب على القطاع

منشور 28 تمّوز / يوليو 2018 - 08:57
3 شهداء بينهما طفليْن، واصابة 246 آخرين، في مواجهات الجمعة مع الاحتلال في غزة
3 شهداء بينهما طفليْن، واصابة 246 آخرين، في مواجهات الجمعة مع الاحتلال في غزة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أن طفلا استشهد صباح السبت، متأثرا بجراحه التي أُصيب بها مساء الجمعة، ليرتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة فلسطينيين، بينهما طفليْن، فيما أصيب 246 آخرين، برصاص الجيش الإسرائيلي وبالاختناق بالغاز المدمع، قرب الحدود الفاصلة على الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت المصادر الطبية، إن الطفل مؤمن فتحي الهمص (17عاما) استشهد صباح السبت متأثرا بإصابته مساء الجمعة، برصاصة متفجرة في صدره.

واستشهد الجمعة فلسطينيان، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهما الطفل مجدي السَطَري، (12عاما)، والشاب غازي أبو مصطفى (43 عاما) جراء إصابتهما برصاص في الرأس برصاص الجيش الإسرائيلي، جنوب قطاع غزة.

كما قالت وزارة الصحة إن عدد الجرحى ارتفع إلى 246 فلسطينيا من بينهم 90 إصابة بالرصاص الحي، ووصفت جراح 11 منهم بالخطيرة، فيما الباقي أصيب بالاختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضافت إن من بين المصابين، 19 طفلا، و10 سيدات، و4 مُسعفين، وصحافي واحد، بجراح مختلفة وبالاختناق.

وتوافد فلسطينيون، الجمعة، نحو مخيمات “العودة” المُقامة على طول السياج الحدودي الفاصل، بين شرقي قطاع غزة، وإسرائيل، للمشاركة بفعاليات “مسيرات العودة”.

من جهة أخرى كشفت القناة العبرية الثانية مساء الجمعة، أن خلافا حادا تفجر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه، أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، على خلفية شن عملية عسكرية.

وقالت القناة الثانية إن نتنياهو رفض قرار ليبرمان بتاريخ 12 يوليو الجاري، القاضي بشن عملية عسكرية ضد حركة حماس في غزة، لتزامنه مع بدء امتحانات “البجروت” (الثانوية العامة في إسرائيل).

وكشفت أن التوتر بين نتنياهو وليبرمان ظهر خلال جلسة لكتلة حزب “اسرائيل بيتنا” البرلمانية.

وقال مشاركون في الجلسة للقناة الثانية إن هناك خلافات عميقة بينهما فيما يخص طريقة التعامل مع غزة عسكريا وسياسيا.

وحسب القناة الثانية قال مقربون من نتنياهو “إن ليبرمان يتحدث بصوت عال، ويفعل عكس ما يقول، فبعد 12 ساعة من رفضه فتح معبر كرم أبو سالم (المعبر الرئيسي للبضائع إلى غزة) قام بفتحه لإدخال الغاز، من تلقاء نفسه، ومنع بذلك توجيه ضغط فعال على حركة حماس″.

وكان ليبرمان لمّح الجمعة إلى ضرورة رفع مستوى الهجمات التي يتم توجيهها لحماس في قطاع غزة.

وقال خلال جولة في محيط القطاع، “منذ بدء حماس بالاحتكاك والاستفزاز على السياج، قتل منهم 152 شخصا، وأصيب نحو 5000، وتعرضت البنى التحتية الحيوية لضربة قاسية، ونحن نراقب معبر كرم أبو سالم بصرامة بالغة، لذلك عندما أنظر على كل ما حدث، فأنا أرى أننا وجهنا ضربة قوية، لكن هل يجب التقدم إلى مرحلة أخرى؟ يبدو نعم”.

ونفى مكتب نتنياهو وجود خلاف مع ليبرمان وقال في رد على استفسار القناة الثانية حول الموضوع “هذا خبر كاذب كل الهدف منه هو زرع الفرقة بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والاثنان اتخاذا قرارات مشتركة ولم تكن هناك خلافات في الرأي، واتخذت القرارات بالتشاور مع رئيس الأركان والنخبة الأمنية”.

ويشهد الائتلاف الحكومي في إسرائيل تبادلا للاتهامات بين أبرز أركانه حول طريقة تعامل الحكومة مع المواجهات في غزة.

ووجه وزير التعليم نفتالي بينيت، انتقادات لنتنياهو ولليبرمان لعدم شن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة لوقف عمليات إطلاق القذائف أو الصواريخ من القطاع، وكذلك لعدم إصدار تعليمات للجيش تسمح له بقتل مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

ويعيش القطاع توترا ملحوظا منذ نحو 4 أشهر، حيث يشن الجيش الإسرائيلي بين الفينة والأخرى غارات على مواقع لحركة حماس.

وتستهدف الطائرات الإسرائيلية العسكرية، بين الحين والآخر، المناطق التي يتواجد بها مطلقو الطائرات الورقية والبالونات الحارقة قرب حدود غزة.

ولم تنجح التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، في وقف هذه الطائرات والبالونات التي تسببت بإحراق آلاف الدونمات من الحقول والغابات في غلاف قطاع غزة، خلال الأشهر الماضية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك