3 شهداء ومقتل اسرائيلي بغزة واوروبا تحذر من العقوبات الجماعية

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 01:20

استشهد 3 فلسطينيين في قصف واشتباكات في قطاع غزة ادت كذلك الى مقتل جندي اسرائيلي وجرح اثنين اخرين، في حين اصيب جندي رابع في هجوم في الضفة الغربية، فيما حذرت اوروبا اسرائيل من فرض "عقاب جماعي" على سكان القطاع.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة ان محمد يوسف حمد (28 عاما) من بيت حانون استشهد خلال قصف اسرائيلي على بيت حانون شمال قطاع غزة.

وافادت مصادر فلسطينية ان حمد كان احد ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.

واعلنت مصادر طبية بعد ذلك استشهاد فريد ابو عودة (44 عاما) في القصف الاسرائيلي نفسه.

وكانت مصادر طبية فلسطينية اعلنت ان الجيش الاسرائيلي قتل فجر الاثنين احد افراد كتائب القسام في عملية برية في رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت كتائب عز الدين القسام والمصادر الطبية ان "احمد ابو طاحون (22 عاما) من خان يونس (جنوب قطاع غزة) واحد افراد كتائب القسام" استشهد خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب معبر صوفا جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر اسرائيلية إن جنديين من وحدة غولاني أصيبا خلال الاشتباك, مشيرة الى ان اصابة احدهما وصفت بالخطيرة. ولاحقا اعلنت اصابة جندي ثالث في اشتباك في شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر اعلامية أن احد الجنود توفي لاحقا متأثراً بجروحه.
وفي وقت سابق أصيب سبعة فلسطينيين خلال توغل اسرائيلي ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وكان ناشطان من كتائب عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس أصيبا الليلة الماضية خلال اشتباك مع القوات الاسرائيلية شرق خان يونس وسط قطاع غزة.
وتشن القوات الاسرائيلية بانتظام غارات على القطاع الذي تحكمه الحركة الاسلامية في محاولة لمنع نشطين فلسطينيين من شن هجمات بصواريخ قصيرة المدى على الدولة اليهودية.

وقال مسؤولو مستشفى ان مدنيا فلسطينيا اصيب في بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة بنيران وحدة اسرائيلية على الحدود. ولم يعلق الجيش.

وفي الضفة الغربية المحتلة قال الجيش الاسرائيلي ان أحد جنوده أصيب حين هاجم دوريته نشطون فلسطينيون. واحتجزت القوات الاسرائيلية ثلاثة من سكان نابلس للاشتباه في صلتهم بنشطين.

وأعلن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطينية أحمد قريع أبو علاء أن السلطة الفلسطينية سوف تتسلم السيطرة الأمنية على مدينة نابلس اعتبارا من الأسبوع المقبل وذلك تمهيدا لتسلم باقى المدن.

عقاب جماعي

في هذه الاثناء، حذر الاتحاد الاوروبي اسرائيل من فرض "عقاب جماعي" على 1.5 مليون فلسطيني في قطاع غزة بخفض امدادات الوقود للقطاع.

ويأتي التحذير بعد يوم من بدء إسرائيل خفض امدادات الوقود ضمن سياسة عقوبات جديدة فيما تعتبره اسرائيل ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية على بلدات اسرائيلية من غزة الواقعة تحت سيطرة حماس.

وقالت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية للصحفيين بعد الاجتماع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في القدس "نتفهم الضيق في اسرائيل من جراء استمرار الهجمات الصاروخية من غزة."

ولكنها تابعت أن العقوبات الجديدة "سيكون لها عواقب خطيرة للغاية على حياة السكان المحليين" وستعزز من وضع حماس وجماعات أخرى للنشطاء الفلسطينيين مضيفة "يجب ألا يكون هناك عقاب جماعي."

وصرح مسؤولون فلسطينيون الاحد بأن امدادات زيت الوقود لمحطة توليد الكهرباء بغزة وكذلك امدادات وقود الديزل والبنزين انخفضت الى ما بين الربع والنصف.

وقال مسؤول من الاتحاد الاوروبي الذي يمول امدادات زيت الوقود الى محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة ان شحنات الوقود الى المحطة تراجعت بنحو ربع الكمية الاحد ولكن هناك مخزونا يكفي سبعة أيام.

وقال مسؤولو دفاع اسرائيليون ان محطة الطاقة ستتلقى الوقود الكافي لتشغيلها. وقال بنيامين بن اليعازر وزير البنية الاساسية الاسرائيلي لراديو اسرائيل "ما هو البديل...واجبنا الاول والاهم بصرف النظر عن المسميات هو حماية شعبنا."

مؤتمر دمشق

من ناحية ثانية أوفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثلاثة مبعوثين إلى سوريا، لمطالبة دمشق بعدم استضافة المؤتمر الموازي الذي دعت له الفصائل الفلسطينية المعارضة في إطار تعبيرها عن رفض مؤتمر الخريف.

وقال نمر حماد المستشار السياسي لعباس في تصريحات صحفية إن "الرئيس أوفد إلى دمشق كلا من روحي فتوح، ونصر يوسف، وصالح رأفت لمطالبة دمشق بإلغاء المؤتمر". وأضاف "أن المبعوثين سيطالبون سوريا صراحة بإلغاء المؤتمر لما له من انعكاسات سلبية على تعميق الخلافات الداخلية".

ووصف حماد المؤتمر الذي سيعقد في دمشق بزعامة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنه "يخدم مصالح إسرائيلية لإظهار الطرف الفلسطيني بأنه ضعيف ولا يقوى على شيء وهو ما تبحث عنه إسرائيل".

من جانبه قال صالح رأفت إن مؤتمر دمشق الذي يفترض أن ينعقد في السابع من الشهر المقبل "يعمق الانقسام الفلسطيني ويضر بالجهود العربية لإنهاء الأزمة وحالة الانقسام".

يأتي ذلك في وقت وصفت فيه اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينة الفصائل المشاركة في مؤتمر دمشق بالانقلابيين، وهو ما رفضته حماس متهمة السلطة الفلسطينية باستنساخ فكر الرئيس الأميركي جورج بوش "على قاعدة من ليس معنا فهو انقلابي".

وأكدت حماس في بيان صحفي -تلقى مراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية عوض الرجوب نسخة منه- على أن "مرحلة التفرد والهيمنة على القرار الوطني والقفز بالمشروع الفلسطيني إلى المجهول قد ولت إلى غير رجعة"، مضيفة أن المؤتمرين في دمشق "قدموا من التضحيات الجسام ما يؤهلهم للوجود على ساحة القرار الوطني أكثر من الصغار اللاهثين إلى أنابوليس".

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك