30 قتيلا بانفجارين بالجزائر استهدف احدهما مقر الحكومة

تاريخ النشر: 11 أبريل 2007 - 12:58 GMT

قتل 30 شخصا وجرح عشرات اخرون في انفجارين نفذ احدهما انتحاري بسيارة مفخخة واستهدف مقر الحكومة في وسط العاصمة الجزائرية، في حين نجم الثاني عن قنبلة القيت على مركز للشرطة في ضواحيها الشرقية.

وقالت مصادر طبية في حصيلة جديدة ان عدد القتلى الانفجارين ارتفع الى 30.

وكان بيان صادر عن الدفاع المدني الجزائري افاد في وقت سابق ان الاعتداء على قصر الحكومة اوقع تسعة قتلى و32 جريحا فيما قتل ثمانية اشخاص واصيب خمسون بجروح في الاعتداء على مركز شرطة باب الزوار (شرق).

ووقع الاعتداءان بشكل شبه متزامن قرابة الساعة 10.45 بالتوقيت المحلي.

وقامت الشرطة على الفور بفرض طوق امني حول مقر الحكومة، في حين تسابقت سيارات الاسعاف الى المكان. وشوهد مسعفون وهم يصطحبون رجلا كان ينزف من رأسه الى سيارة الاسعاف.

وكانت شظايا الزجاج منثورة على مسافة مئتي الى ثلاثمئة متر حول مدخل القصر الحكومي وساحة المبنى الكبير المؤلف من عدة طبقات والذي يضم مقر الحكومة وعدد من الوزارات ومنها اجهزة وزارة الداخلية.

وتصاعدت سحابة كثيفة من الدخان الاسود فوق موقع الانفجار فيما هرع عدد كبير من سيارات الاسعاف الى مشارف القصر الحكومي لمساعدة الجرحى وبعضهم اصابته بالغة.

وتجمع العديد من المارة على الدرج الضخم المؤدي الى القصر فيما حاول شرطيون باللباس العسكري والمدني احتواء الحشود المذعورة.

وقالت مصادر الشرطة ان الانفجار نجم عن هجوم انتحاري. في حين اكدت وكالة الانباء الجزائرية ان رئيس الوزراء عبدالعزيز بلخادم لم يصب، ونقلت عنه وصفه للهجوم بانه "عمل اجرامي جبان".

مهاجما انتحاريا فجر نفسه أمام بوابات مكتب رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم بوسط العاصمة يوم الاربعاء وقتل ستة اخرين على الاقل.

وبعد قليل من هذا الانفجار استهدف اعتداء بالقنبلة مركز الشرطة في باب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية قرب مطار الجزائر الدولي.

واسفر هذا الاعتداء عن مقتل ثمانية اشخاص فيما اصيب خمسون بجروح.