ارتفع الى 30 عدد ضحايا تفجيرات استهدفت مواكب عزاء للشيعة بمناسبة عاشوراء في مدينتي بغداد والحلة يوم الاثنين 5 ديسمبر/كانون الاول.
وقال ضابط في شرطة مدينة الحلة الواقعة على بعد 95 كلم جنوب العاصمة بغداد ان "16 شخصا قتلوا واصيب 45 بجروح في انفجار سيارة مفخخة ضد موكب حسيني في ناحية النيل (على بعد حوالى 15 كلم شمال الحلة)". وافادت وكالة "رويترز" ان أغلب القتلى هم نساء وأطفال.
وفي وقت سابق، قتل شخص في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبا من الحجاج الشيعة ايضا في اللطيفية الواقعة على بعد 40 كلم جنوب بغداد.
وفي العاصمة بغداد قتل 11 شخصا جراء تفجير ثلاث قنابل كانت مزروعة على جوانب الطرقات التي سلكتها مواكب زوار العتبات المقدسة لدى الشيعة.
ياتي ذلك في الوقت الذي أعرب السفير الأميركي لدى العراق جيمس جيفري عن ثقته في قدرة القوات العراقية على مواجهة التحديات الأمنية وحدها بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد. وفي مقابلة مع قناة "الحرة"، قال جيفري إن الولايات المتحدة لديها ثقة كبيرة في مؤسسات الدولة العراقية. وشدد جيفري على دور الإعلام الحر في مواجهة التحديات التي قد تحدث في العراق.
وقال "أولا لدينا ثقة كبيرة في القوات الأمنية العراقية. ثانيا لدينا ثقة كبيرة في المؤسسات العراقية، مثل الحكومة والبرلمان والمؤسسات الإعلامية. فحرية الصحافة بالغة الأهمية في حماية البلاد من التهديدات. إذ ليس بالضرورة أن تكون التهديدات نابعة من الدبابات والبنادق، فهنالك أيضا تهديدات أيديولوجية وتهديدات ضغط سياسي، لذلك فإن من المهم للغاية أن يكون الإعلام الحر جزءا من أي حل يمكن التوصل إليه".
كما أكد السفير جيفري حرص بلاده على دعم العراق حكومة وشعبا. وقال "بالنسبة للوضع الأمني والدبلوماسي بشكل عام فإن الولايات المتحدة والدول الصديقة في المنطقة ملتزمة كل الالتزام بضرورة وجود عراق مستقل وموحد وذي سيادة وتعددية وديموقراطية وفيدرالية، فهذا ما ينشده الشعب العراقي، وأقره مجلس الأمن الدولي. وسوف نقف إلى جانب العراق في هذه المرحلة".