قالت مصادر رسمية تابعة للنظام السوري ان عبوة ناسفة اودت بحياة 6 اشخاص على الاقل في حي صلاح الدين في مدينة حلب شمال البلاد
وسيطرت قوات النظام والميليشيات الرديفة لها على كامل مدينة حلب منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد خروج آخر مقاتلي المعارضة من الأحياء الشرقية وبقيت سيطرة المعارضة على بعض أحياء غرب حلب المرتبطة بالريف الشمالي والغربي.
وقال مراسل التلفزيون السوري "ارتقاء 6 شهداء وإصابة 32 بانفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين" واصفاً التفجير بأنه "إرهابي".
وكان موفد قناة "العالم" الإيرانية في سوريا نفى على تويتر العمل الإرهابي، موضحاً أن الموضوع عبارة عن انفجار قنبلة دفاعية خلال تشييع أحد القتلى".
وتناقل ناشطون معارضون الرواية نفسها، وأكدوا أن الانفجار في موكب التشييع ناجم عن انفجار قنبلة يدوية كان يحملها أحد المشيعين.
ويقع حي صلاح الدين غربي المدينة القديمة في حلب. وكان الحي جزءاً من آخر معقل للمعارضة حتى سيطر عليه الجيش السوري في ديسمبر (كانون الأول).
في الاثناء ارتفع عدد القتلى المدنيين إلى أكثر من 30 بينهم نساء وأطفال إثر غارات جوية للتحالف الدولي في منطقتين بدير الزور شرق سوريا فضلا عن غارات نفذها الطيران العراقي استهدفت البوكمال.
وأقر المتحدث باسم التحالف جون دوريان، بشن التحالف غارات في محيط البوكمال، دون تأكيد صحة "المزاعم بشأن وقوع ضحايا مدنيين".
ونقلت رويترز عن دوريان، أن التحالف حاول تفادي سقوط قتلى مدنيين خلال قصفه مسلحي داعش في سوريا والعراق.
وأصبحت البلدة في السنوات الأخيرة ملاذا لآلاف النازحين من حلب ومناطق أخرى، ومن العراق.
بدورهم قال شهود عيان إن ما لا يقل عن ثلاثة منازل هدمت إثر الغارات في دوار المصرية بمدينة البوكمال بريف دير الزور، وإن 30 شخصا على الأقل معظمهم نساء وأطفال من ست أسر لاقوا حتفهم.
وذكر شخص من سكان المدينة عددا مماثلا للقتلى مرجحا أن يزداد العدد لأن بعض المصابين في حالة حرجة.
ووقعت خسائر أخرى في ضربات على عدة قرى قرب البوكمال.
كما نقلت مصادر محلية إعلامية أن ديرالزور شهدت أمس، غارات لطيران التحالف والطيران العراقي خلفت قتلى وجرحى في كل من مدينة البوكمال شرقا وبلدة الحسينية غربا.
وأوضحت المصادر أن مدينة البوكمال، على الحدود السورية العراقية شهدت غارات جوية راح ضحيتها ما يقارب 18 مدنيا، بينهم نساء وأطفال معظمهم نازحون عراقيون.
وفي ريف دير الزور الغربي، ارتكب طيران التحالف الدولي، مجزرة راح ضحيتها 77 مدنيا، بعد استهداف مبنى كلية الزراعة في قرية الحسينية غرب المنطقة.
