قتل 31 عراقي في انفجار السيارات الملغومة الاحد بينهم 23متطوعا بالجيش فيما ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع السبت في طوز خورماتو الى 150 قتيلا جميعهم من المدنيين .
31 قتل
قالت الشرطة العراقية إن ستة قتلوا يوم الأحد في انفجار سيارة ملغومة متوقفة في شارع تجاري مزدحم بوسط بغداد كما قتل اثنان في انفجار ثان في العاصمة.
وتابعت أن سبعة آخرين أصيبوا في الهجوم الأول الذي وقع في حي الكرادة الذي تقطنه أغلبية شيعية.
وأضافت الشرطة أن الانفجار الثاني بسيارة ملغومة وقع قرب فندق يستخدمه غربيون في منطقة الجادرية الجنوبية.
وقالت إن خمسة أصيبوا في هذا الهجوم الذي وقع قرب فندق الحمراء بالرغم من أن الفندق ذاته لم يستهدف. والجادرية منطقة تقطنها أغلبية شيعية أيضا.
كما قالت الشرطة العراقية وضابط بالجيش إن انفجارا أسفر عن مقتل 23 متطوعا جديدا بالجيش العراقي واصابة 27 اخرين يوم الاحد أثناء تنقلهم على الطريق قرب بغداد.
ولم يتضح ما اذا كان المتطوعون الجدد الذين كانوا يركبون شاحنة قتلوا من جراء انفجار قنبلة مزروعة على الطريق أم أن مهاجما انتحاريا بسيارة ملغومة صدم عربتهم.
وكان المتطوعون من العرب السنة من محافظة الانبار الغربية والذين انضموا لتوهم لقوات الامن العراقية
تفجير طوز خورماتو
وفي الاثناء قال مسؤولون محليون يوم الأحد إن عدد القتلى في الهجوم بشاحنة ملغومة يوم السبت في سوق بطوز خورماتو في شمال العراق قد يصل إلى 150 قتيلا.
وقالت الشرطة ومحمد رشيد رئيس بلدية طوز خورماتو إن عدد القتلى المؤكد هو 130 إضافة إلى 250 مصابا. ولكن الشرطة قالت إنه ما زال هناك 20 مفقودا ومن المعتقد أنهم قتلوا.
وقال رشيد إن الشاحنة الملغومة دمرت نحو 50 متجرا صغيرا و50 منزلا في البلدة التي تقطنها أغلبية شيعية. وكان رشيد ذكر مساء أمس السبت أن عدد القتلى 115 قتيلا.
وإذا بلغ عدد القتلى 150 سيكون هذا أحد أكثر التفجيرات الفردية دموية التي شنها مسلحون في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد البلاد عام 2003 .
ودفن كثير من الضحايا من النساء والأطفال الذين كانوا يتسوقون وقت الهجوم تحت الأنقاض واحتاج عمال الانقاذ لساعات لانتشال جثثهم.
ووجه الهجوم ضربة للحملة الأمنية المدعومة من الولايات المتحدة في العراق وسلط الضوء على قدرة المتشددين على تنظيم هجمات كبيرة بالرغم من وصول نحو 30 ألف جندي أمريكي إضافي.
ويشن عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين والعراقيين عمليات في بغداد وحولها جزئيا لاستهداف مصانع اعداد السيارات الملغومة التي يقول قادة عسكريون إن تنظيم القاعدة يديرها.
ويلقى مسؤولون أميركيون باللوم على تفجيرات سيارات ملغومة على تنظيم القاعدة الذي يقولون إنه يحاول اثارة حرب أهلية شاملة بين الأغلبية الشيعية والأقلية من العرب السنة في البلاد.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)