قتل 47 عراقيا على الاقل واصيب نحو 110 بجروح في سلسلة انفجارات دامية الاثنين هزت نحو 14 منطقة مختلفة بينها مناطق متنازع عليها عشية الذكرى الاولى للانسحاب الاميركي من بلاد تشهد اعمال عنف متواصلة منذ 2003.
ووقعت اكبر الهجمات بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس قرب مدينة الكاظمية في شمال بغداد حيث قتل عشرة اشخاص على الاقل واصيب العشرات بجروح في انفجار سيارة مفخخة مساء الاثنين داخل معرض للسيارات.
وجاءت هذه التفجيرات غداة مقتل 19 شخصا واصابة العشرات بجروح الاحد في يوم دام آخر يتزامن مع الذكرى السنوية الاولى للانسحاب العسكري الاميركي من العراق والتي تصادف غدا الثلاثاء.
وهجمات اليوم هي الاكبر منذ مقتل خمسين شخصا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
وهي تاتي في وقت تشهد العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد وسلطات اقليم كردستان توترا سياسيا وامنيا على خلفية تشكيل قوات حكومية لتتولى مسؤولية مناطق متنازع عليها.
ولم تتبن هذه الهجمات اي جهة، علما ان تنظيم دولة العراق الاسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، عادة ما يتبنى في وقت لاحق هجمات من هذا النوع.
ولم تتبن هذه الهجمات اي جهة حتى الآن علما ان تنظيم دولة العراق الاسلامية الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، يتبنى عادة هجمات مماثلة في وقت لاحق، كما انه لم يصدر اي موقف عن الرئاسات الثلاث التي عادة ما تلتزم الصمت خلال ايام العنف الدامية المتواصلة منذ 2003.
وقال الخبير العراقي في الشؤون الامنية والاستراتيجية علي الحيدري لوكالة فرانس برس ان "تنظيم القاعدة يستغل اي صراع في المجتمع، وعندما يظهر خلاف تحدث موجة من التفجيرات".
واضاف ان "موضوع الخلاف بين الاقليم والمركز موضع استغلال من تنظيم القاعدة (...) الذي يرى فرصة لدق اسفين بين مكونات الشعب العراقي من اجل نشوب خلاف اكبر او حرب".