عثر شمال بغداد على جثث 21 عراقيا اختطفهم مسلحون الاحد وقتل 22 بهجمات اعنفها تفجير انتحاري في كركوك، فيما طالب الادعاء بالاعدام لخمسة متهمين في قضية الانفال ابرزهم علي حسن المجيد (الكيماوي) ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال قائمقام الخالص (80 كلم شمال بغداد) احمد الخدران ان "الشرطة عثرت على 21 جثة تعود الى عمال في سوق الشورجة في بغداد كانوا في طريق عودتهم الى قريتهم جيزاني الامام عندما خطفهم مسلحون في منطقة الغالبية (شمال-غرب بعقوبة)". وقال ان "الجثث كانت مقيدة الايدي ومعصوبة الاعين وتم قتل اصحابها بطلقات نارية في الراس، اي على طريقة الاعدام". وتابع "ان القتلى هم من الشيعة".
من جهة اخرى، قالت مصادر امنية ان ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا واصيب حوالى 200 بجروح عندما فجر انتحاري يقود شاحنة نفسه امام مديرية التحقيقات الجنائية في كركوك (شمال شرق بغداد).
كما اعلنت مصادر امنية وطبية ان "ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب حوالى عشرة اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة الاثنين في منطقة البياع (جنوب غرب بغداد)". واوضحت ان "السيارة المفخخة كانت متوقفة قرب مبنى محكمة البياع".
وفي الخالص قال القائمقام احمد الخدران ان "خمسة اشخاص قتلوا واصيب 12 اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية وسط" المدينة. وفي العمارة (365 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل ضابط في الجيش العراقي عندما اطلق مسلحون النار عليه بينما كان يستقل سيارته في الحي الصناعي" جنوب المدينة. وفي الكوت (175 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر عسكري "مقتل جندي برصاص مسلحين مجهولين في منطقة بدرة (شرق الكوت)".
علي الكيماوي
الى ذلك، طالب الادعاء العام في المحكمة الجنائية العراقية بالاعدام لخمسة متهمين في قضية الانفال ابرزهم علي حسن المجيد (الكيماوي) ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال المدعي العام منقذ آل فرعون "طلبنا الاعدام لخمسة كما طلبنا الافراج عن محافظ الموصل السابق طاهر توفيق العاني لعدم كفاية الادلة".
واضاف "طلبت من المحكمة وعلى صعيد شخصي فقط الرافة بصابر عبد العزيز الدوري نظرا للخدمات التي قدمها لابناء كربلاء عندما كان محافظا لها. تلقينا العديد من الطلبات من مجموعات من المحافظة وغيرهم تناشد الرافة".
وشهدت الجلسات السابقة تقديم "الاثباتات" على تورط وزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد في حملات "الانفال" ضد الاكراد. واسفرت حملات الانفال عام 1988 عن مقتل حوالى مئة الف شخص وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الالاف.
وابرز الادعاء العام في جلسات سابقة رسائل وبرقيات متبادلة بين كبار مسؤولي الوزارات تؤكد احداها "لقد اتخذنا الاجراءات المناسبة لتدمير القرى كما امر علي حسن المجيد".
وتولى صابر الدوري كذلك قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وادارة الاستخبارات العسكرية وهو متهم بانه احد ابرز المحرضين على حملة الانفال واحد منفذيها الرئيسيين. اما سلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع الاسبق كان قائد الحملة ميدانيا وتلقى الاوامر مباشرة من علي حسن المجيد.
ويحاكم كذلك حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام حسين وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)