33 قتيلا بسورية: النمسا تطلب توضيحات والناتو يدرب منشقين

منشور 09 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 04:07
الناتو يدرب منشقين في تركيا
الناتو يدرب منشقين في تركيا

ذكرت صحيفة "ميليت" التركية أن خبراء عسكريين من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يقومون بتدريب المسلحين السوريين في منطقة قريبة من مدينة حكاري جنوب شرق تركيا.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر يوم 9 ديسمبر/كانون الأول عن سيبيل ايدموندز، الموظفة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالية قولها إنها حصلت على معلومات من مصادر تركية وأمريكية تشير الى أن تدريب الجنود السوريين المنشقين بدأ في مايو/آيار.

عدا عن ذلك اوضحت ايدموندز أن الامريكان يهربون الاسلحة الى المقاتلين السوريين عبر قاعدة "انجرليك" في تركيا ويقدمون المعونة المالية لهم.

قال وزير الخارجية النمساوي مايكل شبيندليجر يوم الجمعة ان الرئيس السوري بشار الاسد يجب أن يتنحى عن السلطة على الفور ويحاسب على أي انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبت أثناء قمع محتجين من المعارضة.

وأضاف الوزير في بيان بعد اجتماعه مع زعيم المعارضة السورية في المنفى أن النمسا وبصفتها عضوا في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مسؤولة عن المساعدة في القاء الضوء على "فظائع النظام" وضمان محاكمته على مستوى دولي.

وقال الوزير بعد اجتماعه مع برهان غليون زعيم المجلس الوطني السوري في فيينا "لا توجد حصانة. يجب أن يجيب الاسد عن الانتهاكات التي قام بها."

تركيا

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو يوم الجمعة إن بلاده لا تريد التدخل في شؤون سوريا الداخلية لكنها لا تستطيع ان تقف ساكنة اذا تعرض الامن الاقليمي للخطر.

وقال داود اوغلو للصحفيين في العاصمة التركية ان تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا لكن من واجبها ان قول "كفى" لدمشق اذا عرضت أمن تركيا للخطر بسبب القتال الذي تشنه سوريا على شعبها واجبار الناس على الفرار من البلاد.

وكانت تركيا صاحبة ثاني اكبر جيش في حلف شمال الاطلسي قالت الشهر الماضي انها لا تريد أي تدخل عسكري في سوريا لكنها مستعدة "لاي سيناريو" بما في ذلك فرض منطقة عازلة داخل سوريا.

وتخشى تركيا التي زادت حدة انتقاداتها لسوريا التي كانت حليفة لها أن تمتد حرب أهلية شاملة على أساس طائفي عبر الحدود وتثير توترات بين الشعب التركي.

وقال داود أوغلو للصحفيين في اشارة الى سوريا "تركيا لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية لاحد لكن اذا لاح خطر على الامن الاقليمي حينها لن يكون بوسعنا ان نقف مكتوفي الايدي."

وأضاف "اذا كانت حكومة ما تقاتل شعبها وتتسبب في وجود لاجئين فانها لا تعرض أمنها هي فقط للخطر ولكن أمن تركيا أيضا لذا فاننا لدينا مسؤولية وسلطة لان نقول لهم كفى."

وكانت تركيا في السابق من أقرب حلفاء سوريا في المنطقة وأقام رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان علاقات وطيدة مع الرئيس السوري بشار الاسد.

لكن العنف تفاقم في سوريا وتجاهل الاسد نصيحة أنقرة بوقف قمع المحتجين وتنفيذ اصلاحات عاجلة فتدهورت العلاقات الى أن طالب اردوغان الاسد صراحة بالتنحي عن السلطة.

وتمنح تركيا الآن حق اللجوء للمنشقين عن الجيش السوري ويوجد في تركيا مقر المجلس الوطني السوري الذي يضم شخصيات في المعارضة السورية.

وحذت تركيا الاسبوع الماضي حذو جامعة الدول العربية وأعلنت قائمة من العقوبات الاقتصادية على سوريا وقالت ان العقوبات ستستهدف الحكومة السورية وانها تشمل تجميد أصول حكومية وفرض حظر سفر على مسؤولين وتعليق تعاملات مالية. 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك