33 قتيلا في اعمال عنف في باكستان منذ اغتيال بوتو

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2007 - 09:53 GMT
البوابة
البوابة

أدت أعمال العنف والشغب التي تلت اغتيال المعارضة بنازير بوتو الخميس الى سقوط 33 قتيلا بحسب حصيلة جديدة من مصادر رسمية.

وقال مسؤول امني محلي ان 24 شخصا قضوا في اعمال عنف في اقليم السند معقل بوتو في جنوب البلاد منذ اغتيالها الخميس.

وتلقت القوات شبه العسكرية اوامر باطلاق النار على مرتكبي اعمال الشغب في الاقليم حيث انتشر حوالى 16 الف عنصر بينهم عشرة الاف في مدينة كراتشي وحدها.

وساد اضراب عام دعت اليه المعارضة حول المدينة الكبرى البالغ عدد سكانها 12 مليونا والتي تغص بالحركة عادة الى مدينة اشباح حيث لازم العديد من السكان منازلهم.

وقضى ستة اشخاص حرقا حين اضرمت الحشود الغاضبة بعد اغتيال بوتو النار في مصنع في كراتشي على ما ذكرت الشرطة.

ولم يكن من الممكن في الوقت الحاضر معرفة ما اذا كان هؤلاء الضحايا الستة مدرجين في حصيلة القتلى ال33.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس "هرع الحشد الى داخل المصنع في حي كورانغي في كراتشي واضرموا النار فاحترق ستة اشخاص".

كما خرب الحشد مصنعا للادوية وعيادة خاصة في الحي ذاته.

وافادت الشرطة عن مقتل ثمانية اشخاص اخرين في انفجار قنبلة في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي بينهم عضو في حزب الرئيس برويز مشرف.

وتم تفجير القنبلة عن بعد حين كان مرشح موال لمشرف يغادر تجمعا انتخابيا بضاحية مينغورا كبرى مدن هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات واعمال عنف منذ بضعة اشهر.

واخيرا افاد مصدر في اجهزة الامن عن سقوط قتيل في ولاية البنجاب (وسط).

وجرت اعمال شغب في العديد من المدن الباكستانية بعد اغتيال بنازير بوتو الخميس في عملية انتحارية قبل اقل من اسبوعين من الانتخابات التشريعية.