36 دولة تشارك بمؤتمر الخريف وعباس لن يحضر دون وثيقة القضايا النهائية

منشور 30 أيلول / سبتمبر 2007 - 05:45
يصر الرئيس الفلسطيني على الذهاب الى المؤتمر الدولي ومعه "وثيقة" تشمل قضايا الحل النهائي وتعود كونداليزا رايس الى المنطقة الشهر المقبل في محاولة لتقريب وجهات النظر

عباس

وقال عباس للصحافيين بعد محادثات اجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك "لا بد من أجندة واضحة جدا فالحضور سيكون كثيفا جدا اذ ستحضر اكثر من 36 دولة وبالتالي فان مثل هذا التجمع الكبير يتطلب ان نذهب اليه ولدينا وثيقة واضحة محددة يمكن بعدها أن تبدأ المفاوضات التفصيلية حول ما نسميه قضايا الحل النهائي".

وسئل عباس عن تصريحات وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي دعته فيها الى التعامل ب"واقعية" فأجاب "ان الواقعية هي ان تتحدث عن قضايا المرحلة النهائية والا فما معنى الواقعية .. هل معناها ان نذهب الى هناك ببيان عام .. اعتقد ان هذا غير مفيد". واضاف "نريد مؤتمرا ناجحا يتعامل مع قضايا المرحلة النهائية".

واكد عباس انه سيناقش مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت خلال لقائهما المقبل الثلاثاء قضايا الحل النهائي وهي "القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والامن والمياه".

وتابع انه التقى اولمرت خمس مرات ولكن "حتى الان لا نستطيع ان نقول تفاوضنا .. كنا نسبر الاغوار في هذه القضايا" موضحا ان "الوفود (الاسرائيلية والفلسطينية) التي تم تشكيلها ستبدا عملها اعتبارا من بعد غد الثلاثاء".

وقال الرئيس الفلسطيني ان محادثاته مع مبارك تهدف الى "بدء تنسيق المواقف العربية والفلسطينية حول المحادثات التي ستجرى مع رئيس الوزراء الاسرائيلي" حول المؤتمر الدولي.

وصرح ديفيد بيكر المتحدث باسم اولمرت لوكالة فرانس برس الاحد ان اللقاء مع عباس "سيبحث الاعلان المشترك الذي يفترض تقديمه خلال الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط في الولايات المتحدة".

واوضح ان "فرق عمل" اسرائيلية وفلسطينية ستلتقي في الايام المقبلة لصياغة هذا الاعلان المشترك.

وكان عباس قال الجمعة لوكالة فرانس برس ان الاجتماع الدولي حول الشرق الاوسط سيضع "المبادىء الاساسية" لمعاهدة سلام مع اسرائيل قد يتم التوصل اليها خلال ستة اشهر.

واضاف الرئيس الفلسطيني "سيتم وضع المبادىء الاساسية اذا توصلنا اليها لحل قضايا الوضع النهائي (للاراضي الفلسطينية) ثم تنطلق مفاوضات لصياغة التفاصيل الدقيقة ضمن جدول زمني يفترض الا يتجاوز ستة اشهر للتوصل الى معاهدة سلام".

لكن وزيرة الخارجية الاسرائيلية ردت عليه بالقول انه يجب التقدم نحو السلام "بواقعية".

وقال عباس: "لا بد من أجندة واضحة جدا فالحضور سيكون كثيفا جدا، إذ ستحضر أكثر من 36 دولة وبالتالي فإن مثل هذا التجمع الكبير يتطلب أن نذهب إليه ولدينا وثيقة واضحة محددة يمكن بعدها أن تبدأ المفاوضات التفصيلية حول ما نسميه قضايا الحل النهائي".

رايس تزور المنطقة الشهر المقبل

وقد نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزيرِ خارجيةِ مصر أحمد أبو الغيط قوله إن وزيرةَ الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ستزور المنطقة منتصف الشهر المقبل لإجراءِ مباحثاتٍ مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإن مصر ودولا عربية أخرى ستقوم بالإعدادِ لمؤتمرِ السلام الذي دعا الرئيس بوش لعقده الشهر المقبل حول الشرق الأوسط.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك