38 قتيلا من جيش المهدي في معارك ضارية بمدينة الصدر

تاريخ النشر: 28 أبريل 2008 - 07:21 GMT

اعلن الجيش الاميركي الاثنين انه قتل 38 من عناصر مليشيا جيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، وذلك خلال معارك ضارية جرت في حي مدينة الصدر معقل هذه المليشيا في بغداد.

وكانت القيادة الاميركية اعلنت في وقت سابق مقتل مسلحين اثنين في هذا اليوم الذي وقعت فيه اكثر الاشتباكات دموية منذ بدء المعارك بين الميليشيات الشيعية والجيش الاميركي.

ووقع اعنف اشتباك مساء الاحد عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش مشتركة للقوات النظامية العراقية والجيش الاميركي.

وقال بيان صادر عن القيادة الاميركية ان "الجنود الاميركيين قصفوا بمدافع 120 ملم من دبابات ابرامز ام1ايه12 وبالرشاشات وقتلوا 22 مجرما وارغموا القوات المهاجمة على التراجع".

وفي وقت سابق وقعت ستة اشتباكات اسفرت عن سقوط 16 قتيلا في صفوف الميليشيات الشيعية بحسب بيان اخر اكد ان اعمال العنف استمرت طوال اليوم.

وكان التيار الصدري رفض الاحد الشروط الاربعة التي وضعها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي السبت لوقف الهجوم الذي يشنه الجيش على الميلشيات في البلاد.

وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر في النجف (160 كلم جنوب بغداد) "نحن نعترض على المبدأ الذي طرحه المالكي وطرح من خلاله هذه النقاط الاربع حيث انه انطلق من مبدا ان الحكومة لها كل الحق في ان تفعل ما تريد وان تسلط على دماء العراقيين من تريد".

وكرر العبيدي الدعوة الى الحوار مؤكدا "نحن نقول ان الازمة تحل بالحوار الموضوعي".

وكان المالكي قال السبت في حديث لقناة "العربية" الفضائية ومقرها دبي "لدينا اربعة مطالب ليس اكثر من هذا تلتزمون بها جميعا ليس فقط جيش المهدي بل كل من يحمل السلاح".

واوضح المالكي ان هذه المطالب تتمثل في "تسليم الاسلحة الثقيلة والمتوسطة وعدم التدخل في شؤون دوائر الدولة وعدم التدخل في مهام الشرطة والجيش ابدا والشرطة والجيش تعمل في كل مكان في مدينة الصدر والبصرة والموصل ولا اعتراض عليها وتسليم المطلوبين او تسليم قوائم بمن تقولون انهم عصابات المجرمين".

ودعا مقتدى الصدر الجمعة انصاره وقوات الامن العراقية الى التهدئة و"وقف اراقة الدم" (العراقي) بعد اسبوع من تهديده باعلان "حرب مفتوحة" في حال استمرار القوات الاميركية والعراقية في استهداف اتباعه.