هجوم انتحاري
قالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين يوم السبت مما ادى الى مقتل أربعة اشخاص واصابة ستة.
وقالت الشرطة ان من بين الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع في حي الغزالية جندي عراقي بينما تفحمت جثث ثلاثة اشخاص اخرين بدرجة تحول دون التعرف على اصحابها.
وشهد العراق تراجعا في الهجمات في الاشهر الاخيرة لكن جنود الشرطة والجيش مازالوا يستهدفون من جانب مهاجمين وخاصة في اجزاء معينة في بغداد والمحافظات الواقعة شمالي العاصمة.
دوريات مجالس الصحوة
في شأن اخر، قال وزير الدفاع عبد القادر جاسم يوم السبت ان الحكومة العراقية لن تتسامح ازاء تحول دوريات مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة الى "قوة ثالثة" مع الجيش والشرطة.
جاءت تصريحاته بعد يوم من دعوة عبد العزيز الحكيم أقوى الزعماء الشيعة في العراق الى وضع دوريات مجالس الصحوة وهي من السنة بصفة اساسية تحت رقابة الحكومة المشددة وان يكون لها تشكيل طائفي أوسع.
وقال جاسم وهو سني لا ينتمي الى أي حزب سياسي رئيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية جواد البولاني انه يرفض قطعيا تحول دوريات مجالس الصحوة الى تنظيم عسكري ثالث.
وقال انه يجب ان يعلم الجميع انه لن تكون هناك قوة ثالثة وان القوتين الوحيدتين هما وزارتا الدفاع والداخلية.
وينسب الى دوريات مجالس الصحوة التي تتألف من 71 الف فرد بينهم مسلحون سابقون حاربوا ضد الولايات المتحدة والجيش العراقي الفضل في تراجع العنف في بعض من أكثر مناطق العراق اضطرابا.
لكن الحكومة العراقية التي يتزعمها الشيعة كانت هادئة ازاء السماح لرجال كانت تعتبرهم في السابق اعداء ان يعيدوا تنظيم انفسهم في جماعات مسلحة. ويخشى الزعماء الشيعة اساسا من ان ينقلب هؤلاء الرجال السنة ضدهم بمجرد انسحاب القوات الامريكية.
وتدفع الولايات المتحدة الان لمعظم افراد هذه الدوريات نحو عشرة دولارات يوميا لكن تحت تأثير ضغوط امريكية قالت الحكومة العراقية انها ستتولى سداد رواتبهم من منتصف 2008 .
وقال البولاني ان الحكومة تخطط لضم نحو 20 في المئة من هؤلاء الافراد الى قوات الامن. وسيعرض على اخرين الانضمام الى برامج تدريب مهني على وظائف مدنية.