قتل 30 شخصا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة الصدر بعيد مقتل 10 اخرين في انفجار مماثل وسط بغداد، فيما اعلنت الحكومة انها تعتزم تولي السيطرة الامنية على جميع محافظات البلاد من القوات الاجنبية قبل نهاية العام.
وقالت الشرطة العراقية إن ثلاثين شخصا على الاقل قتلوا وجرح عشرات اخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة وقع الأربعاء عند نقطة تفتيش في مدينة الصدر ببغداد.
وكان عشرة آخرون قد قتلوا وأصيب 15 في انفجار سيارة ملغومة في حي الكرادة الذي تقطنه غالبية شيعية بوسط بغداد في وقت سابق من يوم الاربعاء.
كما اعلن الجيش الاميركي إن قواته قتلت خمسة مسلحين وأصابت أربعة واعتقلت 26 في عملية قرب الكرمة غرب بغداد.
ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع العراقية ان القوات العراقية قتلت ستة مسلحين واعتقلت 126 خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في أنحاء متفرقة من العراق.
واعلنت الشرطة ان مسلحين قتلوا اسماعيل كاظم وهو ضابط بالشرطة برتبة رائد وأحد حراس رئيس البرلمان العراقي في جنوب بغداد.
كما قالت الشرطة انها عثرت على 25 جثة مصابة بالرصاص في أجزاء متفرقة من بغداد.
من جهة اخرى، هاجم مسلحون نقاط تفتيش تابعة للجيش والشرطة العراقيين في منطقتين في تلعفر ما اسفر عن اصابة جندي وشرطي. كما اصيب قاض وزوجته وابنه في اطلاق نار في كركوك.
واصيب أربعة عندما سقطت قذيفة مورتر على حي الدورة السكني بجنوب بغداد، وقالت الشرطة إن أربعة من أفرادها أصيبوا في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق أثناء مرور دوريتهم بشرق بغداد.
بسط السيطرة
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة تلاها مسؤول كبير الاربعاء إن العراق يعتزم تولي زمام السيطرة الامنية على جميع محافظته من القوات الاجنبية قبل انتهاء العام الحالي.
وتلا مستشار الامن القومي موفق الربيعي الكلمة خلال مراسم تسلم الحكومة العراقية مسؤولية الامن في محافظة ميسان.
وقال ان "ميسان..ستتلوها محافظات كردستان الثلاثة بعد شهر من الان".
وتابع قائلا انه "بعد ذلك كربلاء وواسط. ثم ستكون محافظة تتلوها محافظة حتى ننجز (عملية التسليم) قبل نهاية العام".
بدلاء الصدريين
من جهة اخرى، أفاد تقرير الاربعاء أن المالكي كلف ستة وزراء من حكومته لادارة الوزارات التي تخلى عنها التيار الصدري الاثنين احتجاجا على عدم وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق.
وذكرت صحيفة الصباح الرسمية أن مصادر حكومية أحجمت عن ذكر أسماء الوزراء الذين تم تكليفهم إلا أنه تردد أن رافع العيساوي وزير الدولة للشؤون الخارجية سيتولى إدارة وزارة الصحة خلفاً لوزيرها الصدري الدكتور علي الشمري.
ومن المتوقع أن يستكمل المالكي اليوم، تسمية الوزراء الاصليين بعد ان سمى ثلاثة منهم أمس حسبما قال النائب سامي العسكري من قائمة الائتلاف العراقي الموحد.
وكان بيان للحكومة العراقية قد أفاد أول أمس أن "التعاطي مع قضية انسحاب القوات متعددة الجنسيات يرتبط بجاهزية قواتنا المسلحة للإمساك بكامل الملف الأمني في جميع المحافظات" وذلك تعقيبا على إعلان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سحب وزرائه الستة من الحكومة العراقية.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)