46 قتيلا في سوريا وقلق دولي من "مجزرة" في حمص

منشور 10 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 09:14
تقارير تتحدث عن التحضير لهجوم واسع على حمص
تقارير تتحدث عن التحضير لهجوم واسع على حمص

قال ناشطون ان 46 قتيلا مدنيا بينهم اربعة اطفال سقطوا الجمعة برصاص قوات الامن السورية خصوصا في مدينة حمص (وسط) حيث تتهم المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بالتحضير لـ"مجزرة" ما اثار قلق واشنطن ولندن.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان انه رغم الانتشار الكثيف لقوات الامن فان العديد من التظاهرات نظمت.

واضاف المصدر ومقره في لندن، ان عشرة مدنيين قتلوا في حمص وواحد في ريفها بينما قتل خمسة قرب دمشق واثنان في درعا التي كانت مهد الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ اذار (مارس)، واربعة في مدينة حماه المضطربة واثنان في محافظة ادلب بشمال غربي البلاد.

وخرجت تظاهرات عدة لا سيما في درعا (جنوب) وادلب (شمال غرب) وحمص وحماة (وسط) ودير الزور (شرق) تحت شعار "اضراب الكرامة" تمهيدا لاضراب عام متوقع الاحد، وفق ناشطين والمرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي بيان تلقته (فرانس برس) حذر المجلس الوطني السوري من "مجزرة" اتهم النظام بالتحضير لها في حمص وقال ان "الدلائل الواردة عبر التقارير الاخبارية المتوالية ومقاطع الفيديو المصورة والمعلومات المستقاة من الناشطين على الارض في مدينة حمص تشير الى ان النظام يمهد لارتكاب مجزرة جماعية بهدف اخماد جذور الثورة في المدينة وتأديب باقي المدن السورية المنتفضة من خلالها".

واوضح البيان استنادا الى معلومات نقلها عن سكان في حمص ان "حشودا عسكرية كبيرة تطوق المدينة حاليا تقدر بالآلاف من الجند ومعها عدد لا حصر له من الآليات العسكرية".

وفي واشنطن اعربت المتحدثة بلسان الخارجية الاميركية عن "قلق بالغ" ازاء التقارير التي تحدثت عن استعدادات يقوم بها نظام الاسد لشن هجوم واسع النطاق على حمص.

واشارت الناطقة بلسان الخارجية فيكتوريا نولاند الى ان الاسد سيعتبر مسؤولا عن كل شخص تقتله القوات السورية التي قتلت منذ اندلاع الثورة في اذار (مارس) اربعة الاف شخص كما تقول الامم المتحدة.

وفي لندن دعت الحكومة البريطانية الجمعة دمشق الى "سحب فوري لقواتها من حمص" منددة مجددا بالعنف "غير المقبول" الذي يمارسه نظام الرئيس بشار الاسد ازاء المتظاهرين.

وقال وزير الدولة البريطاني المكلف بشؤون الشرق الاوسط اليستار بورت في بيان "ان الحكومة البريطانية تعرب عن بالغ قلقها اثر معلومات عن نشر تعزيزات من قوات الامن وعربات مصفحة في مدينة حمص المحاصرة".

واضاف "على الحكومة السورية ان تسحب على الفور قواتها من حمص والتصرف مع ضبط النفس".

وفي باريس اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا وبريطانيا والمانيا "حصلت" على الموافقة التي كانت طلبتها من الامم المتحدة لكي يستمع مجلس الامن الدولي الى بيلاي بشان سوريا، وهو ما قد يحصل "الثلاثاء".

ومن جانبها اعلنت سويسرا توسيع لائحة الاشخاص الذين فرضت قيودا على سفرهم باضافة 18 اسما ليصبح العدد الاجمالي 74.

 ومن جانبها قالت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي انه جرى الاستماع الى شهادات اكثر من 220 شاهدا من جانب مفوضي حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة غير ان الاسد رفض تماما تقرير المفوضين التابعين للامم المتحدة في مقابلته مع قناة ايه بي سي نيوز الاميركية هذا الاسبوع.

وقالت بيلاي خلال مؤتمر صحافي في مقر الامم المتحدة "انها شهادات شهود رأوا الامور مرأى العين".

وتابعت "ليس كافيا حقا ان يرفض رئيس سوريا ببساطة كل هذا بالقول غير المستند الى اساس بأن الامم المتحدة لا تحظى بمصداقية".

 

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك