5 انفجارات تهز سوقا بمقديشو

تاريخ النشر: 08 يوليو 2007 - 05:22 GMT
قال شهود عيان ان مسلحين ألقوا قنابل على جنود الحكومة الصومالية في سوق البكارة في العاصمة مقديشو يوم الاحد ورد الجنود باطلاق النار دون تمييز.

وهذا هو ثاني يوم على التوالي تقع فيه هجمات في سوق البكارة المشهورة بأنها واحدة من أكبر أسواق السلاح المفتوحة في العالم والتي ازدهرت في ظل الفوضى المستشرية في الصومال منذ عام 1991.

وقال علي نور وهو ضابط كبير بالشرطة لرويترز "انفجرت خمس قنابل في سوق البكارة بعضها استهدف قوات الحكومة لكنها لم تصب أحدا. لا أعرف ان كانت هناك اصابات بين المدنيين." وقالت الوكالة ان جنودا يطلقون نيران الرشاشات الثقيلة من شاحناتهم بعد إلقاء القنابل. كما شاهد احدى القنابل تسقط قرب بعض الجنود الذين كانوا في دورية مراقبة قرب محطة شبيلي الإذاعية. وقال صاحب أحد المتاجر بعد أن طلب عدم نشر اسمه "جنود الحكومة يطلقون النار دون تمييز بعد أن ألقيت عليهم عدة قنابل يدوية. بعض الجنود ينهبون الناس. الوضع هنا تعمه الفوضى المطبقة." وأضاف "لا أعرف على من يطلقون النار. سوق البكارة باتت ساحة قتال." وشكا كثير من أصحاب الأعمال من أن الجنود الذين كثيرا ما لا يتقاضون رواتبهم لاشهر استولوا على ممتلكاتهم تحت تهديد السلاح. وامتنعت الحكومة عن التعليق. وأسفر هجوم بقنبلة في سوق البكارة أمس السبت عن اصابة خمسة أشخاص. واجتاحت القوات الصومالية والجيش الاثيوبي المتحالف معها السوق يومي الخميس والجمعة وصادرت أسلحة. وتقول القوات ان السوق مخبأ للمسلحين بما في ذلك المتشددون الاسلاميون الذين كثفوا هجماتهم على الحكومة مستعيرين أساليب الجماعات المسلحة في العراق مثل الاغتيال وتفجير القنابل على جوانب الطرق والتفجيرات الانتحارية.