السيسي يوجه لانعقاد "الدفاع الوطني".. 25 قتيلا في تفجير "مارجرجس" (فيديو وصور)

تاريخ النشر: 09 أبريل 2017 - 08:14 GMT
انفجار يستهدف كنيسة مارجرجس في مدينة طنطا شمالي القاهرة
انفجار يستهدف كنيسة مارجرجس في مدينة طنطا شمالي القاهرة

وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الدعوة لمجلس الدفاع الوطني للانعقاد الاحد في اعقاب تفجير استهدف كنيسة مارجرجس في طنطا بمحافظة الغربية ، حسبما أفاد التلفزيون المصري .

وقال التلفزيون ، على موقعه الالكتروني اليوم ، إن السيسي وجه المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، وكافة الاجهزة المعنية بالتحرك لموقع الحادث الارهابي، ورفع تقارير مباشرة له عن تبعيات حادث تفجير كنيسة مارجرجس في طنطا.

كما وجه الرئيس المصري بتقديم الرعاية لمصابي التفجير.

وكان التليفزيون المصري أشار إلى وقوع اشتباكات في محيط الكنيسة ، وذلك بعد التفجير الذي أسفر عن مقتل 25 وإصابة نحو 60 آخرين.

وقال الدكتور محمد شرشر، وكيل وزارة الصحة بمحافظة الغربية المصرية إن عدد ضحايا تفجير كنيسة مارجرجس ارتفع إلى 25 قتيلا، ولا تزال الأجهزة الأمنية والطبية تحصي الخسائر وتسعف المصابين.

وأشار شرشر، إلى أن المحافظة أعلنت الطوارئ في المستشفيات الحكومية بالمحافظة لاستقبال الضحايا.

وفي سياق متصل قال مصدر أمني إن عبوة شديدة الانفجار وضعت في الصف الأول بقاعة الصلاة داخل كنيسة مارجرجس أسفرت عن وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

 وقال محافظ الغربية اللواء أحمد ضيف للتلفزيون المصري، إن “الانفجار حدث داخل الكنيسة أثناء الصلاة.”

 وكانت وزارة الداخلية المصرية بأجهزتها الأمنية كافة، فرضت ترتيبات أمنية بدءاً من صباح يوم السبت في محيط الكنائس المصرية ودور العبادة الخاصة بالمسيحيين، قبل ساعات من “أسبوع الآلام” الذي يبدأ اليوم الأحد.

وفي وقت سابق قال مصدر أمني رفض ذكر اسمه، إن الأجهزة الأمنية كثفت من تواجدها في محيط الكنائس خاصة في القاهرة والإسكندرية لتجنب حدوث أي محاولات لاستغلال المناسبات المسيحية لتنفيذ عمليات “إجرامية” مثلما حدث في ديسمبر الماضي بتفجير الكنيسة البطرسية في العباسية.

وأضاف المصدر، أن الاستنفار الأمني لا يقتصر فقط على القاهرة ومقر الكنيسة بالعباسية حيث إقامة البابا، مشيراً إلى أن هناك استعدادات قصوى في الإسكندرية التي من المقرر أن يترأس فيها البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صلاة قداس “أحد الزعف”.

وفي ديسمبر كانون الأول فجر مهاجم انتحاري نفسه في قاعة للصلاة بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة موقعا 25 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال.

وقبل ثمانية أيام قتل شرطي وأصيب 12 آخرون في انفجار أمام مركز تدريب لقوات الشرطة في طنطا وأصيب ثلاثة مدنيين أيضا. وأعلنت جماعة إسلامية متشددة تسمي نفسها (لواء الثورة) مسؤوليتها عن الهجوم على مركز تدريب الشرطة في حساب على تويتر.

وتقول وزارة الداخلية إن لواء الثورة وجماعة مسلحة أخرى تسمي نفسها حركة سواعد مصر (حسم) تتبعان جماعة الإخوان المسلمين المحظورة لكن الجماعة تنفي أي صلة لها بالعنف.

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن الشرطة قتلت مسلحين ينتميان لجماعة الإخوان أمس السبت في اشتباك بمحافظة البحيرة في دلتا النيل.