ارتفاع حصيلة الشهداء
أعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة إلى أربعة. وذكرت تلك المصادر، أنّه تمّ التعرُّف على هُويّة شهيدين كانا وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع ولم يتسن التعرُّف عليهما بسبب تشوّه معالمهما جراء شدّة القصف وهما: محمود رباح عابد (19 عاماً)، أحمد محمد خلف (27 عاماً).
وكانت المصادر الطبية أعلنت في وقت سابق استشهاد: زياد أبو ركبة (16عاً)، وإيمان حمدان (22عاماً).
وفي وقت سابق اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عن استشهاد اثنين من اعضائها برصاص القوات الاسرائيلية في قطاع غزة مساء الجمعة وذلك بعد سقوط صواريخ أطلقت من غزة على بلدة في جنوب اسرائيل.
وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس ان عضوا فيها كان في مهمة بالقرب من الحدود الاسرائيلية استشهدا واصيب ثلاثة مقاتلين اخرين في هجوم جوي في بلدة بيت حانون بشمال غزة. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه لم يتم شن هجوم جوي ولكن القوات الاسرائيلية اطلقت النار على "ارهابيين مسلحين اثنين". وفي وقت لاحق اعلنت لجان المقاومة الشعبية ان هجوما جويا اسرائيليا في شرق قطاع غزة ادى الى استشهاد عضو في اللجان واصابة ثلاثة رجال اخرين من الجماعة. واكد المتحدث الاسرائيلي شن هجوم جوي. وكانت لجان المقاومة الشعبية قد اعلنت مسؤوليتها عن هجوم صاروخي ألحق أضرارا بمنازل وسيارات في بلدة سديروت بجنوب اسرائيل. في السياق استشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي اليوم الاحد أثناء غارة على قطاع غزة ، وفقا لمصادر طبية. وتوغلت القوات البرية الاسرائيلية في وسط غزة قبيل الفجر مما أدى الى اندلاع اشتباكات مع نشطاء فلسطينيين. وقال مسعفون فلسطينيون ان القتيل مدني يبلغ من العمر 18 عاما. وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن قوة شنت عملية في المنطقة منذ الفجر ولكن أشارت الى أن ليس لديها معلومات عما اذا كان هناك قتلى أو جرحى
تأكيد لقاء عباس بـ اولمرت
في الغضون اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاحد ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت سسيجتمعان الثلاثاء القادم في القدس. وقال عريقات في تصريح لوكالة فرانس برس "على ضوء التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية وغزة وتحديدا تصاعد سياسة القتل والاغتيالات والاجتياحات والاعتقالات واعلان مزيد من العطاءات الاستيطانية ارتأى الرئيس عباس ضرورة عقد لقاء لبحث هذه القضايا بشكل عاجل" مع اولمرت. واوضح ان الرئيس عباس "سيشدد على ضرورة ان يتم اتخاذ قرار اسرائيلي على اعلى المستويات وخاصة على مستوى القمة بين الزعيمين لوقف الاعتداءات الاسرائيلية والنشاطات الاستيطانية". واشار الى ان اللقاء سيعقد عشية زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش للمنطقة والتي سيلتقي خلالها عباس واولمرت. وقال عريقات ان عباس "سيكرس لقاءه مع اولمرت لوقف الاعتداءات الاخيرة خاصة في نابلس والتي هدفت الى تدمير جهود الحكومة الفلسطينية في فرض الامن والقانون والنظام في الاراضي الفلسطينية ووقف حالة الفلتان الامني". وتابع انه سيتم عقد لقاء للوفدين المفاوضين الفلسطيني والاسرائيلي الاثنين في القدس لبحث تشكيل اللجان لمفاوضات قضايا الوضع النهائي من قبل الجانبين وبدء عملها. وكان مسؤول اسرائيلي صرح الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس الفلسطيني ينويان الاجتماع الثلاثاء عشية بدء زيارة الرئيس الاميركي. وقال هذا المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "نفكر في عقد لقاء بين اولمرت وعباس الثلاثاء للتباحث في المسائل الاساسية للنزاع".
اسرائيل تصعد عملياتها
في الاثناء، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يوم الاحد ان القوات الاسرائيلية ستصعد هجماتها على النشطاء في غزة ردا على استمرار اطلاق صواريخ عبر الحدود الأمر الذي يزيد التوترات قبل زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة.
وقبل ساعات من حديث أولمرت مع حكومته في القدس توغلت قوة برية اسرائيلية في وسط قطاع غزة وقتلت بالرصاص فلسطينيا قال مسعفون فلسطينيون انه مدني يبلغ من العمر 18 عاما. وأصيب اثنان من النشطاء أيضا.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن قوة شنت عملية في المنطقة منذ الفجر ولكن أشارت الى أن ليس لديها معلومات عما اذا كان هناك قتلى أو جرحى.
وصعدت اسرائيل هجماتها على نشطاء في غزة في محاولة لكبح اطلاق صواريخ عبر الحدود من قطاع غزة. وسقط أحد الصواريخ في شمال مدينة عسقلان الاسرائيلية الأسبوع الماضي وقال الجيش ان هذا أبعد مدى يصل اليه صاروخ فلسطيني. وقال أولمرت لحكومته ان الصاروخ الذي سقط في عسقلان يمثل "تصعيدا" في الهجمات الفلسطينية. وأضاف أنه ردا على ذلك أمر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قوات الأمن "بتصعيد الاجراءات الاسرائيلية" ضد النشطاء في القطاع الساحلي.
وسيزور بوش اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في وقت لاحق من الاسبوع الحالي سعيا لتعزيز محادثات السلام التي استؤنفت بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وصرح أولمرت بأن عمليات الجيش الاسرائيلي حققت بالفعل "نتائج مهمة للغاية" ضد أهداف للنشطاء في غزة التي سيطرت عليها حماس في يونيو حزيران بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس.
ستواصل عملياتها ضد النشطاء في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها فتح.
وأضاف أولمرت "سنواصل الرد وستقوم قواتنا بعمليات لضرب عناصر الارهاب وللوصول للمسؤولين عنه في كل زاوية في غزة وأيضا في يهودا والسامرة (الضفة الغربية )