6 قتلى والبرلمان يقر قانون المساءلة بديلا عن ”اجتثاث البعث”

تاريخ النشر: 12 يناير 2008 - 02:17 GMT
اعلن مصدر في مجلس النواب العراقي اليوم السبت اقرار قانون المساءلة والعدالة, الذي يعد اقل صرامة من قانون اجتثاث حزب البعث المثيبر للجدل.

وقال المصدر ان "البرلمان العراقي صوت في جلسة اليوم السبت بالاجماع على اقرار قانون المساءلة والعدالة". واوضح ان "عدد النواب الذين حضروا الجلسة هو 143 نائبا من مختلف الكتل البرلمانية".

ويضم البرلمان العراقي 275 نائبا.

وبدأ البرلمان العراقي في 25 من نوفمبر/تشرين الثاني مناقشة قانون المسألة والعدالة البديل عن قانون اجتثاث البعث ويتضمن اجراءات اقل صرامة تجاه البعثيين في المراتب الدنيا للحزب.

يذكر ان هيئة اجتثاث البعث انشئت في مايو/ايار 2003 في اطار اولى القرارات التي اتخذتها سلطة الائتلاف المؤقتة بقيادة الاميركي بول بريمر بعد الغزو الاميركي للعراق.

وسيسمح القانون للكثير من البعثيين بالعودة الى مناصبهم الوظيفية والحصول على حقوقهم التقاعدية، والعودة للحياة السياسية لغير المتورطين في أعمال عنف.

6 قتلى

من جهة اخرى، قال مصدر بالشرطة وشهود عيان ان مسلحين هاجموا منزلين في قرية شمالي بغداد يوم السبت وقتلوا ستة اشخاص بينهم ضابط سابق بالجيش العراقي واثنين من فرق الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة.

وهذا الهجوم هو الاحدث الذي يستهدف فرق الصحوة في واحدة من المحافظات الشمالية حيث تجند القوات الامريكية افرادا من السكان المحليين لمساعدتها في الحملة التي تقوم بها ضد متشددي القاعدة.

وقال مقدم الشرطة محمد عبد الله في بلدة الضلوعية القريبة في محافظة صلاح الدين المضطربة ان المسلحين ربما ينتمون للقاعدة وهاجموا في توقيت متزامن منزلين في قرية الصديق.

واضاف انه في الهجوم الاول قتلوا المقدم زياد ابراهيم الضابط السابق بالجيش العراقي وابنه البالغ من العمر 14 عاما. واضاف انه في الهجوم الثاني قتلوا رجلا واولاده الثلاثة. وكان الرجل ويدعى سعدون احمد وأحد ابنائه يعملون مع فرق الصحوة.

وقال الشاهد دياب خلف (50 عاما) ان المهاجمين جاءوا في سيارة سوداء وان اربعة مسلحين خرجوا منها بالقرب من منزل سعدون احمد ثم سمع صوت اطلاق رصاص ونساء تصرخ. واضاف انه عندما وصل شاهد جثتي سعدون وابنه احمد. وعلى بعد امتار شاهد جثتي ابنيه حكيم (16 عاما) ومحمد (15 عاما(.

وتقول القوات الامريكية ان تنظيم القاعدة يستهدف المتطوعين في حملة تفجيرات انتحارية متصاعدة واغتيالات لان دوريات فرق الصحوة نجحت في طرد المتشددين وفي خفض اعمال العنف بصفة مجملة.