650 قتيلا من داعش في "صلاح الدين" والصدر يهيء مقاتليه لمعركة الموصل

تاريخ النشر: 08 مارس 2015 - 11:11 GMT
 الجيش العراقي ومقاتلون متطوعون متحالفون معه، يستمرون في قصف مواقع تنظيم "داعش"
الجيش العراقي ومقاتلون متطوعون متحالفون معه، يستمرون في قصف مواقع تنظيم "داعش"

أكد مصدر أمني عراقي، الأحد، أن نحو 650 مسلحا على الأقل من تنظيم "داعش" قتلوا في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، خلال أقل من أسبوعين.

ويستمر الجيش العراقي ومقاتلون متطوعون متحالفون معه، في قصف مواقع تنظيم "داعش" في بلدتي "العلم" والدور" على مشارف مدينة تكريت، في مساع لقطع طرق الإمداد لمسلحي التنظيم المسيطرين على مركز المحافظة.

وأشار المصدر إلى استمرار وصول تعزيزات عسكرية إلى صلاح الدين تمهيدا لعملية اقتحام تكريت، مضيفا أن هذه التعزيزات اشتبكت مرات عديدة مع مسلحي "داعش" في طريقها إلى المحافظة.

وفي محافظة الأنبار الواقعة غرب بغداد، ذكرت مصادر عسكرية أنها رصدت تحركات لمسلحي "داعش" في الفلوجة، ثاني أكبر مدن المحافظة.

وقال المصدر إن معلومات استخبارية تفيد أن التنظيم يخطط لقطع مياه نهر الفرات، بهدف إغراق مناطق غرب العاصمة، وتمهيدا لشن هجوم واسع النطاق على ناحية عامرية الفلوجة.

ويسيطر التنظيم المتشدد على مساحات واسعة في العراق وسوريا، رغم المقاومة من القوات الحكومية في البلدين، والغارات الجوية لقوات التحالف الدولي.

من جانبه أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تعليمات لاتباعه والجناح العسكري للتيار والمعروف بـ"سرايا السلام" للتهيء للمشاركة بعملية تحرير الموصل بالتعاون والتنسيق مع القوات الامنية النظامية التابعة للحكومة الاتحادية.


وقال الصدر في بيان تلقته "إرم"، إنه "صار لزاماً علينا بعد قرار الحكومة العراقية بالتحشيد لتحرير محافظة نينوى وبعد تراخي أهاليها من تحريرها والرضوخ النسبي لشذاذ الآفاق .. صار لزاماً علينا بإعطاء الأمر لمسؤول "سرايا السلام" بالعمل على التنسيق مع الجيش العراقي والحكومة العراقية والعمل على التحشيد الشعبي للمشاركة بعملية تحرير الموصل".

وأضاف أن "إشتراك السرايا بتحرير الموصل سيقلل حدة التصاعد الطائفي ويقلل الاحتقان ضد السنة من غير الدواعش وخصوصاً بعد التصرفات من بعض المليشيات الوقحة التي تسيء لسمعة الإسلام والمذهب".

ودعا الصدر مقاتلي السرايا الى "البقاء على التجميد لحين الانتهاء من التحضيرات وعدم التدخل في الأمور السياسية والعمل المدني وعدم مسك الأرض بل تحريرها فحسب".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أمر اتباعه في وقت سابق بالانسحاب من ساحات القتال بالضد من داعش، معللاً ذلك لعدم اختلاط عناصره بالمليشيات التي وصفها بـ"الوقحة" التي أرتكب بعضها ممارسات طائفية بحق أبناء السنة في المناطق المحررة من داعش.