خبر عاجل

7 شهداء في غزة والتشريعي يلغي القرارات سابقة وفتح تتهم حماس بمحاولة الانقلاب

تاريخ النشر: 06 مارس 2006 - 10:11 GMT

ارتفع الى 7 عدد الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة مساء الاثنين حيث اغتالت قوات الاحتلال اثنين من نشطاء الجهاد الاسلامي واستشهد طفل وفتيين كانا في المكان كما استشهد فتيين شقيقين بانفجار عبوة من مخلفات الاحتلال على صعيد آخر اتهمت فتح حركة حماس بمحاولة الانقلاب بعد ان الغى المجلس التشريعي القرارات التي اتخذها المجلس السابق في جلسته الاخيرة

شهداء وتصعيد اسرائيلي

فقد قصفت طائرات حربية إسرائيلية، سيارة مدنية، في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة مما اسفر عن استشهاد اثنين من نشطاء سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي هما اشرف شلوف 24 عاما ومنير سكر 25 عاما واستشهد جراء العدوان أحمد السوسي (16 عاماً) والفتى محمود البطش (17 عاما ) وشقيقه الطفل رائد البطش (10 سنوات) حيث تصادف وجودهما بالمكان وأفاد شهود عيان، أن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل، سيارة مدنية من نوع (بيجو تندر) كانت تسير في حي الشجاعية، وأن دوي انفجار ضخم سمع في المنطقة.

وفي وقت سابق استشهد فلسطينيان في انفجار وقع مساء الاثنين شرق مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) شهود قولهم انهم سمعوا دوي انفجار كبير شرق المخيم، لم تتضح أسبابه بعد. الا ان انباء صحفية افادت ان القتيلين شقيقين مراهقين، هما علام ونضال ابو السعود (15 و16 عاما) انفجرت فيهم عبوة من مخلفات قوات الاحتلال

التشريعي يلغي قرارات الجلسة الاخيرة للمجلس السابق

اتهم مسؤول فلسطيني رفيع نواب حركة حماس يوم الاثنين بمحاولة الاطاحة بالرئيس محمود عباس من خلال الغاء قرار للبرلمان منحه سلطات اوسع.

وقال الطيب عبد الرحيم وهو من كبار مساعدي عباس ان السلطة الفلسطينية تعتبر هذا محاولة انقلاب لتغيير النظام وانه ينبغي لحماس ان تعيد جديا النظر في قراراتها

وقرر المجلس التشريعي الفلسطيني إلغاء جميع القرارات التي أصدرها المجلس السابق في جلسته الأخيرة من بينها قرار يعطي مزيدا من الصلاحيات الأمنية والقضائية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. جاء ذلك رغم انسحاب نواب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بعد ساعات من انعقاد ثاني جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني الجديد احتجاجا على إصرار نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مناقشة التعديلات. ولجأ رئيس المجلس التشريعي الدكتور عبد العزيز الدويك إلى عرض الموضوع للتصويت منعا لتطور الجدل والنقاشات الساخنة التي دارت حوله. وقد صوت لصالح إعادة النظر في القرارات 69 نائبا من أصل 120 الأمر الذي دفع بنواب فتح للانسحاب احتجاجا.

ويتوقع أن يؤدي هذا الخلاف إلى تقليص فرص انضمام فتح للحكومة الفلسطينية المقبلة التي عهد إلى حماس بتشكيلها لأنها حازت على أغلبية برلمانية كاسحة.

وينعقد التشريعي عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس" بين مقري المجلس التشريعي في غزة والضفة الغربية وذلك بسبب منع قوات الاحتلال للنواب من التنقل بين المنطقتين، كما غاب عن المجلس 14 أسيرا فلسطينيا بينهم 10 من قائمة حماس.

وفي سياق متصل أكد رئيس الحكومة المكلف اسماعيل هنية خلال اعتصام لأهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أن قضية الأسرى تحتل الأولوية بالنسبة للحكومة القادمة وسيتم التركيز عليها في مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري