البضائع تتدفق على غزة.. 700 شاحنة

منشور 15 آب / أغسطس 2018 - 02:37
خلافات اسرائيلية بشان المصالحة مع حماس
خلافات اسرائيلية بشان المصالحة مع حماس

سمحت إسرائيل، يوم الأربعاء، باستئناف دخول البضائع التجارية إلى قطاع غزة، في إشارة إلى تخفيف التوتر وتزامنا مع سعي مصر للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة "حماس" في الوقت الذي ارتفع منسوب الخلافات في الكابنيت الاسرائيلي 

مواد اساسية الى غزة 

وعبرت 8 شاحنات محملة بالغاز الطبيعي عبر معبر رفح البري من الجانب المصري. وقالت مصادر  أن إسرائيل ستدخل اليوم 700 شاحنة للقطاع، محملة بالوقود ومواد البناء والمواد الغذائية والبضائع للقطاعين التجاري والصناعي، وستعيد إدخال ما كان مسموحا به قبل إغلاق المعبر في أيلول الماضي.

وقالت وكالة "رويترز" إن شحنات من الفواكه والخضروات والوقود ومواد البناء دخلت القطاع الذي يقطنه مليونا شخص صباح اليوم الأربعاء.

كما فتح معبر كرم ابو سالم (كيرم شالوم) الذي يعد حيويا للاقتصاد شبه المنهار لنحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة الذي تحاصره اسرائيل منذ اكثر من عقد.

ولاحظ مصورو وكالة فرانس برس عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع والوقود تدخل من الجانب الاسرائيلي في المعبر باتجاه قطاع غزة حيث كانت عشرات الشاحنات الفلسطينية الأخرى تنتظر في طابور لنقل البضائع

وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع للقطاع رائد فتوح لفرانس برس إن "اسرائيل أعادت صباح اليوم (الأربعاء) فتح المعبر بشكل اعتيادي أمام إدخال البضائع والمحروقات إلى غزة".

وأوضح "أبلغنا من الجانب الاسرائيلي أنه سيتم اليوم إدخال نحو 700 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي والإغاثي، ولقطاع المواصلات، بينها 300 شاحنة محملة بمواد بناء".

في 19 تموز/يوليو أغلقت إسرائيل المعبر أمام السلع باستثناء الأغذية والادوية، كما قلصت مساحة الصيد المسموح بها إلى ثلاثة أميال بحرية، للضغط على حركة حماس لوقف البالونات الحارقة التي تسببت بحرائق وأضرار بمئات الآلاف من الدولارات في المناطق الاسرائيلية الزراعية المحاذية للحدود.

ويقول جمال الفاضي أستاذ العلوم السياسية في غزة إن فتح المعبر "يشير إلى نوع من الإيجابية في مفاوضات التهدئة الجارية في مصر لأن اسرائيل عندما أغلقت المعبر كانت هدفها ممارسة الضغوط على حماس للتهدئة".

وتقوم مصر ونيكولاي ملادينوف المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، بوساطة للتوصل إلى هدنة طويلة الأجل بين إسرائيل وحماس.

خلافات اسرائيلية 

وقد عارض أحد أبرز حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق هدنة طويلة الأمد مع حركة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة.

ودان نفتالي بنت، وزير التربية ورئيس حزب "البيت اليهودي"، وهو من أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر والشريك الرئيسي لنتنياهو في الائتلاف الحكومي، بشدة هذه المساعي الدبلوماسية، مشددا على أن حزبه لن يدعم اتفاقا يستند إلى تهدئة مؤقتة في قطاع غزة، إذا طرح على التصويت.

كما ندد الوزير بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إعادة فتح معبر كرم سالم، المنفذ الوحيد لنقل البضائع إلى القطاع، وتوسيع منطقة الصيد في غزة، في حال استمرار الهدوء بين طرفي النزاع.

وأعلنت إسرائيل أمس الثلاثاء أنها سترفع الحظر على دخول البضائع التجارية الذي كانت فرضته في التاسع من يوليو تموز ردا على إطلاق ناشطين فلسطينيين لبالونات حارقة عبر الحدود.

وتحاول مصر ومنظمة الأمم المتحدة التوسط بين حركة "حماس" وإسرائيل من أجل تهدئة الأوضاع المتوترة على حدود غزة ولتخفيف المعاناة الاقتصادية الشديدة في غزة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك