75 قتيلا وجثة مع استعار العنف بالعراق وبوش يتعهد بدعم المالكي

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2006 - 03:03 GMT

قتل 45 شخصا 17 منهم في هجوم اميركي شمال بغداد، كما عثر على 30 جثة في انحاء متفرقة من العراق، فيما أكد الرئيس الاميركي جورج بوش دعمه لرئيس الوزراء نوري واتفق معه على تشكيل مجموعة عمل رفيعة لتحقيق الأمن في العراق.

وقالت القيادة الاميركية في بيان ان الطيران الاميركي تدخل صباح الاحد في شمال بغداد ضد متمردين نصبوا كمينين لوحدات اميركية كانت تقوم بعملية قرب بلد (70 كلم شمال بغداد). واضاف ان المواجهات اسفرت عن "مقتل 17 ارهابيا"، موضحا ان الشرطة العراقية ساعدت في "التعرف على العدو".

وقال البيان ان "الاهاربيين المسلحين بقذائف مضادة للدبابات ورشاشات وبنادق هجومية نصبوا كمينين للجنود الاميركيين" الذين لم تسجل اصابات في صفوفهم وتابعوا عمليتهم.وتابع انه تم توقيف 3 "ارهابيين".

واكدت القيادة الاميركية ان "دوي انفجارات سمع (خلال المواجهات) ناجمة عن قنابل يدوية الصنع واسلحة اخرى يستخدمها تنظيم القاعدة".

من جهة اخرى، عثر على أربع جثث تحمل اثار تعذيب وأعيرة نارية في منطقة مهجورة قرب الفلوجة. كما عثر على جثة رجل شرطي مختطف وقد امطرت بطلقات الرصاص ملقاة في البلدة.

وقالت الشرطة ومسؤول بقناة العراقية التلفزيونية الحكومية إن مذيعة في القسم الرياضي بقناة الاطياف الرياضية التابعة لقناة العراقية قتلت هي وسائقها في بغداد.

وقالت الشرطة ان جثة المذيعة نقشين حمد وسائقها أنس قاسم كانتا بين ست جثث عثر عليها في مناطق متفرقة من المدينة الاحد.

واعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق العثور على 25 جثة تحمل اثار تعذيب وأعيرة نارية في أجزاء مختلفة في بغداد خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.

من جهة اخرى، اصيب أحد حراس رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حين أطلق مسلحون الرصاص على سيارة حكومية السبت في بغداد. ولم يكن المالكي موجودا بالسيارة.

وفي بعقوبة، قتل خمسة جنود عراقيين في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي. كما انفجرت سيارة مفخخة قرب مدرسة ابتدائية مما أسفر عن اصابة ثمانية في سامراء.

وقتل شرطي بانفجار عبوة ناسفة في بلدة الشرقاط، اضافة الى اثنين اخرين ومدني في هجوم شنه مسلحون في بعقوبة. كما قتل شرطيان في هجوم مماثل وسط بغداد.

وفي الديوانية جنوب بغداد، قتل مسلحون مترجما مع القوات الاميركية. وهاجم مسلحون ايضا منزل العميد السابق بالجيش ناصر السعدون في الكوت (جنوب) وقتلوا ابنه وثلاثة من أقاربه.

واشتبك مسلحون مع الجيش العراقي قرب بلد ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح اربعة. وقتل مسلحون بالرصاص شرطيا قرب نقطة تفتيش في الكوت، ومدنيين في المقدادية، اضافة الى ثلاثة شرطيين في هجومين في بعقوبة، واصيب شرطي بجروح بالغة في انفجار في كركوك.

بوش والمالكي

في هذه الاثناء، أكد الرئيس الاميركي دعمه لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال محادثة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة اتفق الرجلان اثرها على تشكيل مجموعة عمل رفيعة المستوى لتحقيق الأمن في العراق.

وقال بيان مشترك وزعه البيت الأبيض إثر الحديث الذي جرى عن طريق دائرة تلفزيونية استمر 50 دقيقة "لقد ناقشنا مجموعة من المسائل المهمة جدا التي تخص تحقيق أهدافنا المشتركة في العراق".

وجاء فيه أيضا "لقد شكلنا مجموعة عمل رفيعة المستوى تشمل مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي ووزير الدفاع ووزير الداخلية والجنرال جورج كايسي والسفير زلماي خليل زاد، من أجل تقديم توصيات بشأن كيفية إنجاز هذه الأهداف على أفضل وجه".

وأضاف البيان "لقد تم الاتفاق على أهداف مشتركة هي تسريع خطى تدريب قوى الأمن العراقية وتولي القيادة والسيطرة العراقية على القوات العراقية ونقل المسؤولية الأمنية إلى الحكومة العراقية".

وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحفيين "يتفهم كلا الزعيمين الضغوط السياسية الجارية. الا أن الرئيس قال له لا تقلق بشأن السياسة في الولايات المتحدة لاننا معكم وسنظل معكم."

وقال مكتب المالكي في بيان من جانبه ان الجانبين اتفقا على الاسراع بتدريب قوات الامن العراقية من اجل نقل المسؤولية الامنية الى الحكومة العراقية.

واضاف ان لجنة تشكلت للاسراع بتدريب القوات العراقية. وسيشارك في اللجنة وزيرا الدفاع والداخلية العراقيان بالاضافة لقائد القوات الاميركية في العراق جورج كيسي والسفير الاميركي خليل زاد.

وغضب المالكي في الاسبوع الماضي حينما بدا السفير الاميركي في العراقي زالماي خليل زاد وكأنه يؤكد للناخبين الاميركيين الذين نفد صبرهم بأن الزعيم العراقي يتبع جدولا زمنيا تدعمه الولايات المتحدة خاصا "بمؤشرات الاداء". ورد المالكي معلنا انه لا أحد يستطيع فرض جداول زمنية على العراق.

وأصلح المالكي وخليل زاد الجمعة الخلافات ببيان مشترك عقب اجتماع. وقالا ان الحكومة العراقية لديها "أطر زمنية" للتطورات السياسية.

وقال المالكي الخميس ان بمقدوره السيطرة على العنف في ستة شهور اذا أعطت القوات الاميركية قواته مزيدا من السلاح والمسؤولية.

(البوابة)(مصادر متعددة)