اعلن الجيش الاميركي الخميس ان ثمانية من جنوده قتلوا في العراق بينهم اربعة عسكريين قتلوا في معارك في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.
وجاء في بيان عسكري ان ثلاثة من عناصر من المارينز وبحارا قتلوا الثلاثاء اثناء معارك في ديالى حيث ينفذ نحو عشرة الاف جندي اميركي وعراقي عملية واسعة ضد معاقل القاعدة.
واضاف الجيش في بيان اخر ان جنديا خامسا قتل في اليوم نفسه في هجوم بالقنبلة في بغداد.
وبحسب بيان عسكري اخر فان جنديا "قتل اثناء تبادل لاطلاق نار في جنوب بغداد في 25 تموز/يوليو" في حين قتل جندي اخر وعنصر من المارينز الثلاثاء في ظروف غير مرتبطة بعمليات عسكرية اثناء حادثين منفصلين.
وبوفاة هؤلاء الجنود يرتفع الى 3642 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003 بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
من ناحية اخرى، قال وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان وزارته تعد خطط طوارئ لانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من العراق ووصف هذه الخطط بأن لها "أولوية".
وقال غيتس في رسالة بعث بها يوم الخميس الى السناتور الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تخوض حملة للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة والتي طالبت وزارة الدفاع /البنتاغون/ مرارا بالكشف عن وجود مثل هذه الخطط انه يشارك بفاعلية في صياغتها. وقال غيتس انه سيتعاون مع لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ في ايجاد سبيل لاحاطة اعضاء المجلس علما "بالمفاهيم والعوامل والاعتبارات والاسئلة والاهداف المتصلة بخطط السحب التدريجي" للقوات.
واضاف غيتس في الرسالة "تأكدى من وجود مثل هذا التخطيط فعلا بمشاركة نشطة مني ومن كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وقادتنا في الميدان". وقال "أرى ان هذا التخطيط للطوارئ أولوية في هذه الوزارة".
وشدد المتحدث باسم البنتاغون بريان وايتمان على ان البنتاغون لا يقوم بالتخطيط لانسحاب سريع او شامل للقوات. والقيام بخفض تدريجي للقوات سيكون متفقا مع وجهة نظر حكومة بوش التي تذهب الى ان الحاجة قد تقتضي بعض الوجود الاميركي في العراق على الاجل الطويل. وقال وايتمان "التخطيط لخفض قواتنا وسحب قواتنا هو بالقطع شيء ينبغي عمله".
واضاف قوله "اننا نجري هذا النوع من التخطيط من أجل السحب في نهاية المطاف والتخفيض في نهاية المطاف والبدء في سحب القوات من العراق". وأرسلت الولايات المتحدة للعراق خلال ربيع هذا العام نحو 30 الف جندي اضافي ليرتفع اجمالي عدد القوات الى نحو 157 الفا ضمن الخطة الامنية الحالية التي تهدف الى اقرار الامن بما يكفي لتمكين المسؤولين العراقيين من المضي قدما في عملية المصالحة.