لقي ثمانية أشخاص على الأقل مصرعهم جراء هجوم بسيارة مفخخة على موكب للقوات البريطانية التابعة للناتو بإقليم قندهار الأفغاني، وعمليات إطلاق النار عشوائيا في أعقابه.
وأفاد شهود أن انفجار السيارة المفخخة أدى لمقتل ثلاثة أفغان وإصابة آخرين بينهم ثلاثة جنود بريطانيين، فيما قتل الجنود البريطانيون لاحقا خمسة أفغان بإطلاق النار عشوائيا على سيارات كانوا يستقلونها.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة حاول حشرها ضمن قافلة لقوة المساعدة الأمنية التابعة للناتو (إيساف) بأحد شوارع المدينة، مضيفة أن إطلاق النار علي السيارة دفع الانتحاري لتفجيرها.
وقدم البيان شرحا لإطلاق النار على الأفغان، مشيرا إلى أن الجنود البريطانيين شكوا بسلوك قادة عدة سيارات مدنية تبعوا القافلة التي تحرك أفرادها إلى موقع قريب لتسهيل إجلاء المصابين بواسطة المروحيات.
وأضاف أن الجنود البريطانيين أطلقوا طلقات تحذيرية لإبعاد السيارات ولكن البعض منها واصل اقترابه، فتعين إطلاق المزيد من الطلقات لتعطيل السيارات مضيفا أن "هناك تقارير بأن بعض المدنيين ربما يكونون قد أصيبوا وهذا يتم التحقيق فيه الآن".
وأعلن المتحدث باسم طالبان، قاري يوسف أحمد، مسؤولية الحركة عن هجوم قندهار الذي جاء في سياق تصعيد الهجمات الانتحارية ضد قوات الناتو بأقاليم أفغانستان الجنوبية.