80 مليونا لتعزيز قوات عباس وواشنطن ملتزمة بخيار الدولتين وحماس تنتقد

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2007 - 06:06 GMT
اعلن الرئيس الفلسطيني انه سيوقع مع وزيرة الخارجية الاميركية مشروع لدعم وتطوير الاجهزة الامنية واكدت راس التزام الادارة الاميركية برؤية الريس بوش لاقامة دولتين

واكد الرئيس محمود عباس ان السلطة تريد الوصول الى الاستقلال الكامل وانهاء الفلتان الامني حتى يشعر المواطن الفلسطيني بالامن والامان

بدورها قالت رايس انها اجرت مناقشات جيدة في اسرائيل وهي الان في رام الله لمتابعة رؤية بوش باقامة دولتين وابدت اعجابها بقيادة عباس وعمل حكومة سلام فياض وشددت على رغبتها في دعم هذه الجهود لاقامة دولة فلسطينية مزدهرة وديمقراطية وآمنة

وقالت رايس ان اولمرت يتطلع لاستمرار المفاوضات مع السلطة والتباحث حول المواضيع والقضايا الاساسية وان واشنطن تدعم هذا التوجه

واشارت الى انها ستوقع مع فياض رزمة معونة بقيمة 80 مليون دولار لتعزيز قوة الامن الفلسطينية لان سيادة القانون اولوية اولى لقيام الدولة الفلسطينية

فيما يتعلق بالحوار مع حماس جدد الرئيس ابو مازن موقفه باعادة ما سلبته ميليشياتها في غزة والاعتذار للشعب الفلسطيني عما وصفها الجريمة الكبرى التي ارتكبتها

بالنسبة للتفاوض مع الجانب الاسرائيلي قال عباس انها تقوم على اسس خارطة الطريق وفيها رؤية بوش والمبادرة العربية وهي تشمل جميع القضايا التي يمكن ان تبحث في الحل النهائي

وعند الانتهاء في اتفاق اطار او اعلان مبادئ فان المهم ان نكون عارفين ما هي النتيجة او السقف الذي ممكن ان نصل اليه اما مراحل التطبيق فانه يتم الاتفاق عليه

وقالت رايس ان الوقت حان لتقوم اميركا بتشجيع الطرفين للحوار والتفاوض لكن الامر يعود للطرفين المعنيين

وفي وقت سابق اعلن مسؤول فلسطيني ان السلطة ستدعو كونداليزا رايس للعمل على استئناف مفاوضات الوضع النهائي وبحث محتوى جديد لمؤتمر الخريف.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ، ان الجانب الفلسطيني سيسعى من خلال زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس للمنطقة الى تحقيق هدفين، الاول هو محتوى جيد لمؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس جورج بوش، والثاني العمل على استئناف مفاوضات الوضع النهائي مع الاسرائيليين.

واوضح عريقات لصحيفة "الحياة" اللندنية "نحن لا نسعى الى طرح مبادرات سياسية جديدة، فلدينا الكثير من المبادرات، من مبادرة السلام العربية الى رؤية الرئيس بوش لإقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية، وكل ما نريده من رايس هو العمل على تطبيق هذه المبادرات او وضع آلية لتطبيقها". وعن احتمال مشاركة السعودية ودول عربية أخرى في مؤتمر السلام المقبل، قال عريقات "لا اعتراض لنا على اي موقف تتخذه السعودية او اي من الدول العربية، ونتطلع الى اتخاذ موقف عربي مشترك من المؤتمر يقوم على قاعدة مبادرة السلام العربية". وابلغ وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي الاذاعة الفلسطينية "ان فياض سيطالب رايس خلال اجتماعه معها بممارسة الضغط على اسرائيل من اجل تسهيل عمل حكومته خاصة في مجال تنفيذ خطتها الامنية بالضفة الغربية وانتشار قوات الامن الفلسطينية في هذه المنطقة". وقال المالكي "ان الحكومة الفلسطينية وضعت خطة تنموية واخرى خاصة بمواجهة الفقر في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي نأمل ان تحصل على دعم دولي من اجل تنفيذهما".

حماس تنتقد

من جهتها انتقدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم الزيارة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية الى منطقة الشرق الاوسط معتبرة ان الاخيرة تقوم بدور سلبي بين الفلسطينيين.

ورأى الناطق باسم الحركة في قطاع غزة سامي ابو زهري في تصريح للصحافيين اليوم "ان اللقاءات التي تعقدها وزير الخارجية رايس مع الحكومة الفلسطينية التي يرأسها سلام فياض تعبر عن الدور السلبي الذي تقوم بها رايس في المنطقة".

وقال ابو زهري "ان رايس لم تأت لاقامة دولة فلسطينية وانما لدعم طرف فلسطيني على حساب طرف آخر ومن اجل تعزيز الشرخ الفلسطيني الداخلي الى جانب دعم الاحتلال الصهيوني لجهة فلسطينية بعينها".

وشدد على ان "حركة حماس ستفشل كل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني وستفشل كذلك كل محاولات تجاوزها المحكوم عليها بالفشل".