9 قتلى بمواجهات غزة وعشرات من عناصر فتح يفرون لاسرائيل

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2008 - 09:48 GMT

اعلنت حماس انتهاء المواجهات في حي الشجاعية والتي اندلعت لدى محاولتها اعتقال مطلوبين من عائلة حلس المؤيدة لفتح، فيما لجأ عشرات من افراد من العائلة الى اسرائيل فرارا من المواجهات التي خلفت تسعة قتلى ونحو مئة جريح.

وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حماس عن

انتهاء الحملة الأمنية التي أطلقتها في منطقة حي الشجاعية واستهدفت عناصر من عائلة "حلس" المقربة من حركة "فتح".

وقالت مصادر في الوزارة إنه "تجري الآن عمليات

تمشيط وجمع السلاح غير الشرعي الذي بحوزة المنفلتين في المنطقة"، مشيرة إلى أنه تم إعلان المنطقة "منطقة أمنية مغلقة" لمدة ثلاثة أيام.

وقال ضابط في قوات الشرطة إنها ألقت القبض على مئات المسلحين من بينهم عشرة تعتقد أنهم كانوا وراء التفجير

الذي وقع مؤخرًا على شاطئ غزة وأسفر عن مقتل خمسة من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.
وقال إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية إن "عناصر الشرطة الفلسطينية نجحت في فرض سيطرتها على كافة المواقع، وتعمل على إنهاء مهمة جمع السلاح غير الشرعي".

ومن جهته، قال سعيد صيام وزير الداخلية

في الحكومة المقالة في مؤتمر صحفي في غزة إن عائلة حلس نقضت اتفاقا سابقا مع الحكومة بتسليم مطلوبين وخارجين عن القانون.
واتهم وزير الداخلية الفلسطيني عائلة حلس بالتورط في أعمال عنف وتدريب وإيواء عناصر خارجة عن القانون. وكشف عن أن عائلة حلس شكلت مربعا أمنيا في حي الشجاعية خارج سلطة القانون والأمن.
وأعلنت الشرطة أنها اكتشفت ورشة لتصنيع العبوات لغرض زعزعة الأمن والاستقرار وتفجير الأماكن العامة، في غزة، وأنها صادرت كميات كبيرة من الاسلحة.

مواجهات دامية

وقالت مصادر طبية في غزة ان تسعة اشخاص قتلوا وجرح نحو مئة اخرين في الاشتباكات التي استمرت منذ الصباح وحتى ساعات المساء في حي الشجاعية.

وكان مصدر طبي اعلن في وقت سابق ان ضابطا في شرطة حماس لقي مصرعه بعد ظهر السبت ما

يرفع الى اربعة عدد القتلى في الاشتباكات.

وكان المصدر افاد في وقت سابق ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب اكثر من اربعين اخرين في

الاحداث في منطقة الشجاعية" موضحا ان خمسة من بين الجرحى "في حال الخطر".

واضاف المصدر نفسه إن خمسة ضباط من حماس ونحو 70 شخصا اخر بينهم

أفراد في عائلة حلس أصيبوا في الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات عندما طوقت شرطة حماس حي الشجاعية لاعتقال

أعضاء من عائلة حلس تعتقد الحركة الاسلامية أنهم مسؤولون عن تفجير الجمعة قبل الماضي.

وكانت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو العام الماضي

اتهمت حركة فتح بالوقوف وراء الانفجار واعتقلت اكثر من 300 شخص غالبيتهم كوادر واعضاء في حركة فتح في غزة.وقال شهود عيان انهم سمعوا دوي عدة انفجارات تكررت خلال الاشتباكات في المنطقة.

إسرائيل تسمح

الى ذلك، فقد سمحت اسرائيل للعشرات من عناصر فتح المطلوبين لدى حركة حماس بالعبور من قطاع غزة الى اراضيها، بحسب مسؤولين.

وسبق ان افاد شهود ان حوالى 30 عنصرا من حركة فتح وصلوا السبت الى معبر ناحال عوز للهروب من قطاع غزة الى اسرائيل، اثر اندلاع معارك عنيفة بين افراد من عائلة حلس ينتمون الى حركة فتح والشرطة التابعة لحركة حماس المسيطرة على القطاع.

وبين المجموعة احمد حلس عضو المجلس الثوري لحركة فتح واحد زعماء عائلة حلس الموالية لفتح في مدينة غزة. وسمح للمجموعة بالعبور، حيث نقل الجرحى الى مستشفيات اسرائيلية والباقون الى رام الله في الضفة الغربية، حيث مقر الرئاسة الفلسطينية، على ما صرح مسؤول اسرائيلي رفيع.

وسمح وزير الدفاع ايهود باراك بهذا الاجراء الاستثنائي بطلب شخصي من عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، بحسب المصدر. واغلقت اسرئيل كافة معابرها مع قطاع غزة بعد استيلاء حماس على السلطة فيه في حزيران/يونيو 2007، وطردها حركة فتح منه.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عباس أجرى في وقت سابق اتصالا هاتفيا مع

أحمد حلس أكد فيه تضامنه مع العائلة. ووصف عباس حملة حماس بأنها "غير مقبولة" و"استهداف" لدعوته للحوار الوطني