9 قتلى بينهم 4 اجانب في هجوم بالمتفجرات في الرمادي والصدر يأمر مقاتليه باخلاء النجف

منشور 16 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

قتل اربعة اجانب وخمسة عراقيين وجرح عشرة عراقيين اخرين في هجوم بالمتفجرات استهدف مركبة رباعية الدفع في الرمادي. في الغضون امر مقتدى الصدر ميليشياته باخلاء النجف والعودة الى منازلهم.  

وقال الطبيب في مستشفى الرمادي محمد جلال "نقلت الى المستشفى جثث تعود الى خمسة عراقيين واربعة اجانب كما نقل عشرة جرحى عراقيين للعلاج". 

ولم يتمكن الطبيب من تحديد جنسية الاجانب القتلى قائلا، نقلا عن رجال الانقاذ، ان الاربعة كانوا على متن سيارة رباعية الدفع اميركية النوع غالبا ما يستخدمها العاملون مع سلطات التحالف او الاجانب الذين يعملون بموجب عقود في العراق. 

وقال شاهد في اتصال هاتفي ان الانفجار حصل حوالى الساعة 09:30 (05:30 تغ) امام المسجد الكبير في وسط المدينة السنية الواقعة على بعد مئة كيلومتر غرب بغداد.  

وقال محمد جبر وهو صاحب متجر على الطريق سمعنا الانفجار فهرعنا الى المكان ورأينا الاسعاف ينقل جثث القتلى والجرحى. 

وقال ان الانفجار سببه عبوة مزروعة على الطريق مضيفا ان فرق الانقاذ سارعت الى الوصول الى المكان لاجلاء القتلى والجرحى. 

وقال الشاهد سمير حمادي ان العبوة زرعت وسط عبوات محروقات كان ينقلها احد الموزعين.  

وكانت مصادر طبية ذكرت في وقت سابق ان الهجوم تم شنه بسيارة ملغومة ودمر سيارة تابعة للشرطة العراقية وسيارة مدنية أخرى كانت تقل أجانب في مدينة الرمادي بغرب العراق يوم الاربعاء مما أدى إلى مقتل اربعة عراقيين على الاقل. 

الصدر يدعو انصاره لمغادرة النجف 

من ناحية اخرى، طلب الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر يوم الاربعاء من أعضاء جيش المهدي من غير سكان النجف مغادرة المدينة المقدسة. 

وأصدر الصدر بيانا يدعو فيه أفراد ميليشياته إلى العودة إلى ديارهم لاداء واجبهم. 

وتوجه البيان الذي وزعه مكتب الصدر في النجف "الى كل فرد من افراد جيش الامام المهدي والاوفياء الذين ضحوا بالغالي والنفيس ولم يقصروا امام ربهم ولا امام مجتمعهم". 

وطلب من عناصر الميليشيا ان "يرجعوا الى محافظاتهم للقيام بواجباتهم وما يرضي الله ورسوله واهل البيت". 

وفي رسالة اعلن عنها في 27 ايا/مايو وقادت الى الهدنة بين عناصر ميليشيا الصدر والقوات الاميركية, تعهد الزعيم الشيعي بان يخرج من النجف عناصر ميليشيا جيش المهدي الذين لا يتحدرون من المدينة المقدسة.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك