9 قتلى في غزوة فندق "كورنثيا" ونجل الليبي يتبرأ من "داعش" وأفعالها (صور)

تاريخ النشر: 27 يناير 2015 - 05:34 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى 9 عدد قتلى الهجوم على فندق كورنثيا وسط العاصمة الليبية، فيما تبنى تنظيم الدولة الاسلامية،داعش، الهجوم واطلق عليه "غزة ابو انس الليبي"، وتبرأ نجل الليبي من الهجوم ومنفذيه.

أعلن مصدر امني ان المسلحين الذين كانوا محاصرين في فندق كورنثيا وسط العاصمة الليبية الثلاثاء أقدموا على تفجير انفسهم بأحزمة ناسفة في الطابق 21 من الفندق.

وقال المتحدث باسم غرفة العمليات الامنية المشتركة في طرابلس عصام النعاس إن "المسلحين الذين هاجموا الثلاثاء الفندق أقدموا على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في الطابق 21 من الفندق بعد تضييق الخناق عليهم من قبل قوات الأمن"، موضحا أن عدد المسلحين الذين كانوا محاصرين هو أربعة.

وسعى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"/"داعش" إلى تأكيد اتساع رقعة تهديده في ليبيا، وامتداد حجم تواجده إلى أبعد من مدينة درنة التي أعلن مجلس شورى شبابها ولائه له في العام الماضي.

وفي هذا السياق، يأتي الهجوم  بسيارة مفخخة وبانتحاريين الثلاثاء، الذي استهدف فندق "كورنثيا" في العاصمة الليبية، والذي تبناه التنظيم المتطرف، مطلقًا عليها اسم "غزوة أبو أنس الليبي".

وقال التنظيم: إنَّ العملية استهدفت مقرًّا يضم بعثات دبلوماسية، وشركات أمنية صليبية، نفَّذها بَطَلان من أبطال الخلافة».

بعد أقل من عشرة أيام على تبنيه أيضاً التفجير الذي استهدف السفارة الجزائرية في طرابلس، ومن ثم عملية اختطاف 21 مصرياً غرب البلاد.

وأسفر انفجار سيارة مفخخة اليوم، أمام فندق "كورنثيا، التي تسيطر عليها فعلياً قوات "فجر ليبيا" الموالية لتيار "الإخوان المسلمين" في البلاد، إلى مقتل حارس للفندق، تلاه هجوم لثلاث مسلحين على الفندق، قاموا باحتجاز رهائن، ثم فجروا أنفسهم، في هجوم أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

ولاحقاً، أعلن مصدر أمني ليبي أن تسعة أشخاص، من بينهم خمسة أجانب على الأقل لم تحدد هوياتهم، قتلوا بالرصاص في الهجوم الذي نفذه مسلحون داخل الفندق، مشيراً إلى مقتل شخص "كان رهينة لدى المسلحين" لم تعرف جنسيته، عندما قام المسلحون بتفجير أنفسهم، كما قتل أيضاً "ثلاثة من رجال الأمن"، بمن فيهم الحارس الذي قتل بانفجار السيارة المفخخة.

وقال المتحدث باسم العمليات الأمنية في طرابلس عصام النعاس أن "المهاجمين، الذين لوحقوا وحوصروا في الطبقة 24 من الفندق من قبل قوات الأمن، عمدوا إلى تفجير الأحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها".

وأضاف النعاس أن "رئيس الحكومة الليبية المعلنة من جانب واحد عمر الحاسي كان موجوداً في الفندق لحظة الهجوم، لكنه اخرج منه سالماً".

والطبقة الرابعة والعشرون من فندق "كورنثيا" محجوزة للبعثة الديبلوماسية القطرية، لكنها كانت خالية من أي مسؤول أو ديبلوماسي لحظة وقوع الهجوم، بحسب ما قال مصدر أمني.

نجل الليبي بتبرأ

وقال نجل أبو أنس الليبي، عبدالله نزيه الرقيعي، إنه يتبرأ ممن يقومون بالتخريب في ليبيا وينسبونه لوالده.

وأضاف الرقيعي، عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك: «ووالله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه إني وعائلتي أبرياء مما يفعل الظالمون، وإن هذا الفعل لا يفعله إلا مفسد مخرب، ومن هذا المكان أسأل الله رب العرش العظيم كل من خرب ونسب هذا التخريب لوالدي أسال الله أن يخرس لسانه ويشل أركانه وأن يفضحه أمام الملأ وأمام الناس أجمع والله ولي التوفيق».

مورغيني تدين

وصفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الثلاثاء، الهجوم على فندق كورنثيا في طرابلس وتفجير سيارة مفخخة في مرآبه، بـ«العمل المستهجن».

جاء ذلك في بيان مقتضب صدر عن مكتب موغيريني، اليوم، إذا أكدت على أن «هذا العمل الإرهابي يسير بعكس الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار في ليبيا»، وفقًا لوكالة آكي الإيطالية.

وجددت تصميم الاتحاد الأوروبي على الاستمرار في دعم الجهود الأممية المستمرة، لعقد حوار بين الأطراف الليبية، يؤدي إلى حل سياسي على أساس الحوار والاحترام، مشددةً على «ألا يُسمح لمثل هذه العمليات بتقويض العملية السياسية في ليبيا».

صور متداولة على شبكات التواصل لاحد منفذي الهجوم في مصعد الفندق. واخرى لاحد المنفذين بعد مقتله، وصور للفندق بعد التفجير وتبني ّداعش للهجوم.